본문으로 건너뛰기
Turjum n

밝게 표시된 언어에는 이 글이 있습니다. 나머지는 그 언어의 첫 페이지로 이어집니다.

아직 이 언어로 번역되지 않았습니다 العربية

The Firmest Handhold

المجلس الرابع بعد المائة

로그인하고 신고하기 다른 한 언어에도 있습니다 19 번 읽음 이야기 시작하기

الحلقة الرابعة بعد المائة

1⃣

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لم يزل عليما حكيما، وصلى الله وسلم وبارك على محمد، الذي أرسله ربه إلى الناس بشيرا ونذيرا، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••

أما بعد، فهذا مجلس جديد، أيها الإخوة، من مجالس «العروة الوثقى». أسأل الله عز وجل، وهو ولي الإسلام وأهله، أن يمسكنا بالإسلام حتى نلقاه به.

الحمد لله؛

مِن رحمة الله عز وجل وبركاته أننا انتهينا من الشبهات التي يُشَبِّه بها المُشبِّهون من السُنَّة للمجادلة عن المشركين، وفاعلي الشرك.

فانتهينا أولًا :مما شُبّه به من القرآن، ثم

مِّما شُبّه به من السنة، ونأتي الآن إلى كلام أهل العلم.

وطبعا قلنا قبل ذلك، أيها الإخوة، إن مسألة الإعذار، كما قال فضيلة الشيخ علي الخضير، فك الله أسره، وانتقم من آسِرِه وإخوانه أجمعين مِن أهل العلم – حيث قال: " إنَّ العذر بالجهل في الشرك الأكبر – يقصد الكفر البواح-، لم يكن موجودًا قبل ابن تيمية، لكن العذر بالجهل كعارض موجود قبل ذلك.

ثم قال: العلة في هذا؛ أن مَن يحتج بالعذر في الشرك الأكبر، احتج بكلام ابن تيمية.

وهذا القول كان في أيام الشيخ علي الخضير، وما زالت الشياطين تنفخ وتنفث إلىٰ يومنا هذا، حتىٰ ظهر لنا أناس يحتجون بأشياء ليست من كلام الشيخ ولا من كلام غيره،

يريدون أن يرجعوا بنا إلى الوراء حتى يشعرونا بأن شُبهتهم وحجتهم عميقة وقديمة جدا .

ولذلك قال بعضهم في كتاب سماه:

«العذر بالجهل عقيدة السلف» !

" عقيدة السلف " !

← تخيل هذا التطاول الفج.

وكان مما احتج به أن قال: " إن العذر بالجهل متفق عليه" !

←وهذه مسألة أريدكم أن تنتبهوا لها جيدا.

يقول: «العذر بالجهل متفق عليه»!

قلنا له: ما أصل هذا القول، وقد انعقد الإجماع علىٰ أنه لا عذر بالجهل في الشرك في الأكبر، فكيف تقول مثل هذا الكلام؟!

يقول لنا : خذوا هذا النص، وهو نص فيه إجماع.

قلنا: حسنًا، توكلنا على الله.

٭*٭ فانظر ماذا يقول: وهو يستشهد بكلام

للإمام ابن حزم رحمه الله ، حيث قال:

«وبرهانٌ ضروري لا خلاف فيه، وهو أن الأمة مُجمِعَة كلها بلا خلاف من أحد منهم، وهو أنَّ مَن بَدَّل آية من القرآن عامدا، وهو يدري أنها في المصاحف بخلاف ذلك، أو أسقط كلمة عمدا كذلك، أو زاد فيها كلمة عامدا، فإنه كافر بإجماع الأمة كلها».

ثم قال: «ثم إن المرء يخطئ في التلاوة، فيزيد كلمة وينقص أخرى، ويبدل كلامه جاهلًا مُقَدِّرًا أنه مصيب، ويكابر في ذلك ويناظر قبل أن يتبين له الحق، ولا يكون بذلك عند أحد من الأئمة كافرا ولا فاسقا ولا آثما. فإذا وقف على المصاحف، أو أخبره بذلك من القراء مَن تقوم الحجة به بخبره، فإن تمادى على خطئه فهو عند الأمة كلها كافر بذلك لا محالة، وهذا هو الحكم الجاري في جميع الديانة».

تقول المُشَبِّهة:

هذا نص صريح في العذر بالجهل في جميع الديانة.

يقصد أنه يُعذر بالجهل في الأصل والفرع، وفي عصر العلم وفي غير عصر العلم، وفي دار الإسلام وغير دار الإسلام.

وقالوا: انظروا كيف يعذر بالجهل في نص كلام ابن حزم.

~ وللرد على هذه الشبهة :

نقول: نضع الأصول التي قد ذكرناها في رد الشُبَه السابقة، ونزيد عليها بشيئين.

فنقول أولًا: ثبت بالإجماع القطعي أن الله حرم الشرك الأكبر والكفر البواح.

ثانيا: أن هذا النقل يعارض الحرمة؛ لأنه يأتي بعارض غير العارض المخصوص الذي ذكره الله عز وجل.

□ فما العارض المخصوص الذي ذكره الله عز وجل؟

العارض هو الإكراه؛ لأن الله عز وجل قال:

﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَن أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

○« مَن »: مِن صيغ العموم الكبيرة.

○« إلا مَن أكره» : الاستثناء بعد العموم تخصيص، وهذا كلام متفق عليه بين الأصوليين، وكذلك بين النحويين.

فالاستثناء مُخَصِّص للعموم، فاختُصَّ بالإكراه.

فلو أنَّ أحدًا ادعىٰ أن هناك إجماعًا مع هذا الإجماع، علىٰ غير الإكراه، رددناه عليه بثلاث أمور:

#الأول: أن هذا النقل عن أهل العلم يعتبر مسألة جزئية وواقعة حال، وهذا النقل يعارض الآية، ويعارض الأصل الكلي المتفق عليه.

فهذا أمر كلي يعارضه أمر جزئي، ويعارض الإجماع؛ فلا بد أن يؤول. فإن لم نجد له تأويلا طرحناه.

وهذه القاعدة الرئيسية تعاهدنا عليه في ردّ الشُبَه.

>> واليوم هناك أمران جديدان:

#أولا: القاعدة تقول: «الإجماع لا يرفع إجماعًا».

وانتبهوا لهذه النقطة، كما ذكر الإمام الإسنوي رحمه الله في «نهاية السول في شرح منهاج الوصول»، وذكر غيره من أهل العلم، كالشاطبي رحمه الله.

فلا يرُد إجماع إجماعًا، ولا يقف الأصلان الكليان أمام وجه أحدهما الآخر. فلا يوجد تعارض لأصلين كُلِّيَّين.

2⃣

ولذلك قال الشاطبي رحمه الله في «الاعتصام»: " فإن القطعي إنما يعارضه الظني، فيقدم القطعي إن لم يكن للظني تأويل، وأما القطعي فيستحيل أن يعارضه القطعي."

قال الله عز وجل:

﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾.

فمن المُحال أن يعارض إجماع إجماعا أو يرفعه.

★فإذا كان كلا الإجماعان صحيحًا في الباب نفسه:

* لابد أن يكون أحدهما خطأ.

* أو أن يكون النقل غير صحيح،

* أو أن يكون أحدهما في مسألة أخرى، وليس في المسألة نفسها.

الشاهد:

القاعدة تقول: أنَّ الإجماع لا يرفع اجماعًا، والإجماع لا يصادم إجماعًا، ولا يعارض إجماعا.

◄ وأورد الإمام القرافي رحمه الله- في الكلام عن المعاملة مع أهل العلم قاعدة هامة- حيث قال: كما أن في القرآن محكمًا ومتشابها، فيؤول المتشابه ويعتمد المحكم، وكما أن في السنة محكما ومتشابها، فيؤول المتشابه لأجل المحكم ويعتمد المحكم، وكذلك في أقوال العلماء محكم ومتشابه، فيؤول المتشابه ويعتمد المحكم.

!! انتبهوا إلى هذا.

#الشاهد:

كلام العلماء فيه محكم ومتشابه.

وقد ذكرت لكم ذلك ؛ لأن هذا القول _ العذر بالجهل في الشرك الأكبر -سيتردد كثيرا، خصوصا عندما نتحدث عن شيخ الإسلام ابن تيمية، لأن هؤلاء المُشبِّهة أخذوا يبحثون وراء كلامه حتى أخرجوا نصوصا كثيرة جدا، بل نصوصا ليست في هذا الباب ووضعوها في هذا الباب، وأرادوا أن يعارضوا بها المسألة التي نحن بصددها.

ونحن نتكلم في نقطة بحثية أصيلة وهي: الكفر البواح والشرك الأكبر.

فإذا كلام العلماء فيه محكم ومتشابه، فلا بد أن يُؤل المتشابه ليدخل في المحكم، ثم نعتمد المحكم، وإلا تركنا المتشابه وطرحناه.

#ومثال_ذلك:

مسألة ذبائح المجوس؛ وهي مسألة شهيرة جدًا، حيث نقل فيها ابن المنذر، وابن قدامة، والسيوطي، وابن تيمية، وجماعة من أهل العلم، أكثر من ثمان أوتسع إجماعات مذكورة، وهي تنص علىٰ أن ذبائح غير الكتابيين، ومنهم المجوس، لا تجوز.

لكن هناك روايتان عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه – سيد التابعين علما –

رواية أجاز فيها ذبائح المجوس، وأجراهم في ذلك مجرى أهل الكتاب؛ لأن المجوس عندهم شبهة كتاب، كما يقول بعض العلماء، وإن كان بعضهم الآخر قد اعترض على هذه الكلمة.

و هو يقصد من ذلك: أنه كما أخذ المسلمون من أهل الكتاب الجزية، أخذنا من المجوس أيضا، وأقررناهم على ذلك، وأكلنا ذبائحهم.

وله رواية أخرىٰ موافقة للإجماع.

يقول ابن قدامة:

نأخذ الرواية الموافقة للإجماع ونترك الأخرى.

حيث قال: «فإن هذا وإن كان منقولًا عن آحاد من أهل العلم، وله روايتان في ذلك، فلا يترك الإجماع لأجل هذه الرواية، بل نأخذ الرواية الموافقة للإجماع ونطرح الأخرى».

والإمام ابن مفلح رحمه الله ذكر عن الإمام ابن تيمية في «الآداب الشرعية» أنه قال: إذا اختلفت الروايات عن الإمام أحمد، ووافقت إحداها قول الإمام أحمد، واختلفت الأخرى، أخذنا التي توافق الإجماع وطرحنا الأخرى.

انتبهوا إلى هذه المسألة.

فإذا وجدنا أن كلام الإمام حصل فيه إشكال، نأخذ المحكم ونترك المتشابه، والمحكم هو الذي يكون موافقا للإجماع.

حسنًا، ماذا لو كان قول العلماء هذا إجماعًا، فمانفعل في تلك المسألة؟!

★لإزالة تلك الشُبهَة، تعالوا لننظر في القضية التي تكلم فيها ابن حزم، وهي مسألة الخطأ، كما في الحديث الأخير الذي ذكرناه في مجموعة الاعتراضات على المُشَبِّهين بالسنة.

حين تكلم عن الخطأ، وأن الإنسان يقرأ فيخطئ.

فهل هذا الخطأ هو الكفر البواح؟

هل هذا الخطأ هو الشرك الأكبر

الجواب: لا.

↻لأن الكفر البواح، والشرك الأكبر يكون صريحا.

فالشرك الأكبر : هو عبادة غير الله، وصرف العبادة رأسا لغير الله، وأن تجعل لله ندا.

والكفر البواح هو أن يكفر برسالة النبي عليه الصلاة والسلام، أو يكفر بالتوحيد، أو يكفر بالألوهية، أو يرد رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، ويكذب النبي صلى الله عليه وسلم، وكل أمر جاءت الشريعة بالكفر فيه.

فهذا كفر، لكن هذا الأمر يكون متفقا عليه.

فهل الأمر المتعلق بالخطأ في القرآن صريح أم محتمل؟

بمعنى: رجل يخطئ في القرآن، هل يكفر بذلك؟!

كأن يخطئ مثلا في قراءة الفاتحة، فيقول: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، مالك يوم الدين – واسقط « الرحمن الرحيم».

← إذا سمعته يقول ذلك، هل يكفر؟

وهل هذا يستوى برجل يجلس جانبه قام فسب دين الله -عياذًا بالله، نسأل الله العظيم السلامة؟

3⃣

الرجل الذي سب الدين كفر علىٰ الفور.

لأن هذا القول صريح في الكفر.

فانتبهوا،

لذلك قلت لكم: لا تنسوا هذه التفريقات: الصريح والمحتمل، المسائل الظاهرة والمسائل الخفية، والشرك الأكبر، وكذلك الأسماء والأحكام، وأحكام الدنيا وأحكام الآخرة.

هذه التفصيلات مهمة جدا في دفع الشبهات.

فالعلماء كانوا يعتنون بها عناية شديدة، وكانت منشورة بين الناس، أما نحن الآن ففي زمن العلمانية، أيها الإخوة، فقد ظلوا يطعنون في الدين.

وكما ذكرت لكم عن الدكتور محمد عمارة، لما قال:

إن العلمانية وصلت إلى أقصى وأكبر ضرباتها، حيث وصلت إلى القضاء والدستور، فنحن نُحكم منذ زمن بالعلمانية ويُقضي بها بيننا منذ زمن ، فضلا عن سموم التلفاز والأفلام والممثلين والمفكرين.

فصرنا لا نسمع إلا للعولمة، واندثرت دراسة أصول الدين فأصبح الناس لا يتدارسونها كما كانوا من قبل.

حتى كثيرا من العلماء والمشايخ الذين يشار لهم بالبنان يجهلون مسائل أصول الدين، وقد لا يعرفون هذه التفصيلات: الكلام في المسائل الظاهرة والخفية، وغير ذلك من التقسيمات.

فانتبهوا إلى هذه المسألة، وقد استدللنا عليها في بداية السلسلة ، وكان كل أصل من هذه الأصول له دليله.

فإذا وجدت اليوم رجلا أسقط آية من كتاب الله عز وجل، ماذا تقول فيه؟

سيكون جوابك : أسقطها عمدا.

فيحتج آخر قائلًا : لا، لم يسقطها عمدا.

فأقول له: هل أنت متيقن بأنه أسقطها عمدا؟

فيقول لي : نعم، لقد قرأ: «الحمد لله رب العالمين، مالك يوم الدين»، فقد أسقطها عمدًا !.

أو قال مثلا: «الحمد لله رب العالمين، الغفور الرحيم»، ولم يقل «الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين»، أو قال: «العزيز الحكيم، مالك يوم الدين»، أو نحو ذلك.

فأرد عليه: بأن لا تتسرع في القول بأنه متعمد، وأنه يريد الطعن في القرآن.

لماذا؟

لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران».

فقد يكون العلة من تتعتعة أنه جهل القراءة، وكان تعلمها شاق عليه تحت ، فهذا يأخذ أجرين، أجر التعتعة، وأجر تلاوة القرآن.

ولا يعني ذلك الرضا والإستسلام بأن يبقى غير متقن للقراءة، وإنما يأخذ أجره حتى يتعلم.

ولربما هذا المخطئ قد اعتراه نسيان.

فقد ينسى آية، فَيُسقِطُها ويأتي بآية أخرى وهو لا يشعر، ولا يعرف أنه أخطأ، ويعتقد أنه على صواب.

والنبي نفسه عليه الصلاة والسلام سمع قارئا يقرأ يوما، فقال: «رحمه الله، لقد أذكرني آية كذا وكذا من سورة كذا وكذا، كنت قد أسقطتها».

فقد سقطت من السورة آية.

وقد يقرأ القرآن غيبًا ويعتقد أن ختام الآية «الغفور الرحيم» والصحيح «العليم الحكيم»، فيقرأها خطئًا.

ولذلك يشرع لك أن تَرُد الإمام إذا أخطأ، فإن الإمام قد يُسقط آية، فتصحح له وتذكره بها.

وقد يخطئ في الآية نفسها، وهذا ثابت في السنة.

فقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فَأُرتِجَ عليه، فلما انفتل من صلاته – أي : لما انتهى من صلاته – نظر، فوجد أبي بن كعب، فقال: «يا أبا المنذر، أشهدت الصلاة معنا؟» فقال: نعم يا رسول الله. فقال: «فما منعك أن تفتح علي؟».

وهذا الحديث عمدة في مسألة فتح المأموم على الإمام.

فقد يكون فتحك على الإمام ليس لأنه أسقط الآية فقط، بل لأنه قد يخطئ في الآية أثناء الصلاة.

وهناك القصة المشهورة عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله، لما صلى، فقرأ: «والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عليم حكيم»، فقال: «والله غفور رحيم».

فرد عليه رجل فقال: «والله عزيز حكيم».

فلما انتهت الصلاة، نظر إليه الإمام وقال: أتحفظ القرآن؟

قال: لا.

قال: فكيف رددت علي؟

قال: لأنه عَزَّ فَحكَمَ فقَطع _ سبحانه وتعالى- لذا قال عز وجل: ﴿والله عزيز حكيم﴾، وهما الاسمان الملائمان لهذا الموضع.

#الشاهد:

أن الخطأ في قراءة القرآن وارد بكثرة، ويقع مرارًا وتكرارًا.

بل إن بعضهم يقول: لو أتى باسمين غير الاسمين الموجودين، أو أتى باسم لجهنم مثلا، نسأل الله العافية _ فقال: «مأواهم النار»، ولم يقل : «مأواهم جهنم»، فهذا أيضا لا يلزم منه الكفر؛ لأنه من القضية نفسها.

فالخطأ في القرآن، وإسقاط الآية من القرآن، وارد ، قد يكون سببه النسيان. لذا نعتمد في الحكم على النية والقرائن.

لأنه غير صريحا.

وعرفنا من قبل أن الأمر إذا كان يحتمل أمرين، متأرجح بينهما، ومترددا بين أن يكون كذلك أو لا يكون، فإنه لا يكون صريحا.

وقلنا في الدرس الذي قبل السابق: إن الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال.

وكذلك فعل الإنسان، إذا تطرق إليه الاحتمال، أصبح محتملا وليس صريحا وكان خاضعًا للتأويل.

وطالما أنه يقبل التأويل، فإذا أخطأ رجل في القراءة، قلنا: لعله يتتعتع في القراءة ولم ينتبه.

4️⃣

فهل هذا من باب الشرك، أيها الإخوة؟

لا.

كما قلت لكم: سألته عن أبيه فقال: «خالي شعيب».

سنظل نتعامل مع المسائل بهذه الطريقة؛ يأتيك في باب آخر ويقول لك: هذه مسألة إجماع.

فإذا كان الأمر كذلك، فالإجماع منعقد على أن من بدل حرفا من كتاب الله عمدا كفر، ومن زاد فيه عمدا كفر.

نقول: صحيح.

لكن من أنقص حرفا وهو يظن أنه لم ينقصه، نقول: هذا محتمل.

فقد يكون جالسا يسمع من شيخه، ثم يذهب فينقص شيئا، ونقول: هذا ليس عمدا، وليس قاصدا أن يكون متعمدا، وإن كان هو يعتقد أنه على خطئه أو على صوابه، فهذا أمر آخر.

فالأدلة والأحاديث جاءت على أن هذا الأمر محتمل، وهذا أمر متفق عليه: ليس كل من أنقص من القرآن آية، أو سقطت منه آية، أو بدل آية مكان آية، يكون عامدا يريد الطعن في القرآن، أو يريد الزيادة أو النقصان في القرآن.

بل قد يكون، وفي أغلب أحواله يكون، مخطئا في ذلك، معتقدا أنه على صواب.

إذن المسألة في الحقيقة لا يتوجه بها الكفر ابتداء.

فهي ليست شركا أكبر، أولا.

وليست كفرا بواحا، ثانيا.

ولا يتوجه بها التكفير أصلا؛ لأنها أمر محتمل.

وكما سبق وقلنا: الأمر المحتمل لا يساق به التكفير.

أما المسألة الثانية التي قلنا فيها: إن الإجماع لا يرفع الإجماع، فلا بد أن يكون أحدهما في موضع آخر.

فنقول: ثبت أن الإجماع في موضع آخر، وهو أن من بدل القرآن عامدا فهذا كافر، وهذا إجماع صحيح.

لكن في أمر محتمل، والسؤال الأول: هل هو عامد أم غير عامد؟

وكما قال النووي رحمه الله في بداية كتاب «المجموع»، وقد ذكر السيمري رحمه الله من أئمة الشافعية، قال: إذا جاء أحد إلى المفتي فاستفتاه في أمر يحتمل، فلا بد أن يقول: إن كان كذا فحكمه كذا، وإن كان كذا فحكمه كذا.

وذلك لأنه ليس قاطعا حتى نقول: لا يقبل التأويل.

فهذا أمر محتمل، والأمر المحتمل لا يقال فيه بالكفر.

ولذلك فهذا الأمر ليس من الشرك الأكبر أصلا، وليس من الكفر البواح أصلا.

لماذا؟

لأنه محتمل، وقد سبق أن قلنا إنه يحتمل أن يكون كفرا ويحتمل أن يكون غير كفر، بل حالته الأكثر أنه ليس كفرا.

فالمسألة هنا قد حُلت:

#أولا: أن الإجماع في باب آخر.

#ثانيا: أن الكلام متعلق بأمر محتمل، ونحن نتكلم عن الصرائح.

#ثالثا: أنه ليس من الشرك الأكبر ولا من الكفر البواح إذا كان في حالة النسيان.

وبذلك بطل الاحتجاج بهذا الإجماع.

ثم يمكن أن نقول أيضا: إن العلماء الذين نقلوا الإجماع على أنه لا يعذر في الكفر والشرك، وفي الكفر البواح والشرك الصريح الأكبر، إلا المكره، لم يغفلوا عن هذا الكلام.

بل إن ابن حزم شخصيا داخل في هذه المسألة.

فنقول: ابن حزم له نصوص كثيرة جدا يذكر فيها أن من فعل هذا الكفر لا يعذر بتأويله، وله نصوص في هذا الباب نفسه، فضلا عن نصوص أهل العلم التي نقلناها في قضية العذر بالإكراه، وأنه لا يعذر في الشرك الأكبر إلا المكره، وأن هذا إجماع مستقر.

ولكن هذا الإجماع في باب آخر.

والإجماع لا يرفع الإجماع.

فعرفنا أن هذا الإجماع في باب آخر، فلم يعد في وجه الإجماع الأول، وبطلت هذه الشبهة كأمثالها.

والحمد لله الذي من فضله تتم الصالحات.

طيب، هذه أول شبهة.

وبعد ذلك ستأتي شبهة أخرى، وسأذكرها لكم عن ابن القيم رحمه الله، ثم سيأتي الكلام المجمل.

وسأذكر لكم بعد ذلك شبهات عن ابن تيمية رحمه الله.

وسأعطيكم مفتاح شبهات ابن تيمية كلها في جملة واحدة، حتى تعرفوا، إن شاء الله عز وجل، كيف يكون كلامه.

ثم سأذكر نصا واحدا فقط لابن تيمية، هؤلاء الذين يطيرون به كثيرا، وسنبدأ في التعليق عليه، ونقول علاجه بإذن الله عز وجل وفضله ورحمته.

ولكن ذلك أرجئه إلى اللقاء الآتي.

أسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم ممن إذا دُعي بادر، وإذا نُهي انتهى، وعقل مثواه فهدى لنفسه.

وأقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

읽고 나니 어떠셨나요?

이 글을 어느 언어로 읽든, 독자들은 여기서 함께 반응합니다.

아직 반응이 없습니다

이야기

이 글의 모든 언어 아래로 하나의 대화가 흐릅니다. 한국어 판으로 읽은 사람도, 다른 어떤 언어로 읽은 사람도 모두 여기서 이야기합니다.

함께하시려면 계정이 필요합니다. 이메일 주소와 비밀번호만 있으면 됩니다.

아직 아무도 말을 꺼내지 않았습니다. 당신이 처음일 수 있습니다.

글쓴이에 대하여

셰이크 사미르 무스타파

셰이크 사미르 무스타파는 이집트의 이슬람 설교자 아부 압드 알 라흐만 사미르 이븐 무스타파 알 수유티이다. 그는 1976년 아시우트 주에서 태어나 카이로 주 헬반 시에서 자랐고 대부분의 삶을 보냈다. 교육과 지식 추구 종교 연구: 그는 젊은 시절부터 종교적 지식을 추구하는 데 헌신했으며 이집트의 여러 대표적인 셰이크와 학자들의 손에서 공부했습니다. 그의 가장 유명한 교사: 그는 셰이크 하산 아부 알아스발 알즈하이리, 셰이크 아부 이사흐 알 후웨니, 그리고 셰이크 무함마드 압드 알매쿠드의 밑에서 공부했으며, 그는 셰이크 무함마드 후세인 야쿠브의 친근하고 끊임없는 동반자였다. 설교와 학술 활동 설교 및 강연: 그는 젊은이들에게 직접적으로 이야기하는 감동적인 연설 스타일로 유명해졌으며 카이로와 기자 모스크 및 기타 여러 이집트 지방에서 수백 개의 설교와 수업을 진행했습니다. 학문적 관심: 그의 설교에서 그는 건전한 신앙을 구축하는 데 집중했으며, 예언자와 이슬람 역사의 가르침과 영혼의 육성에 초점을 맞추었습니다. 주요 시리즈 및 글: 그는 많은 유명한 레코드 시리즈와 수업을 제작했으며, 그 중에서도 "이슬람의 위대한 전투", "단순한 사라에 대한 논평" 및 "선언자들의 이야기" 시리즈를 비롯하여 이슬람 진출에 관한 여러 작품과 책자 등을 감독했습니다. 수감: 2017년 우머라 의식을 수행하기 위해 여행을 떠나는 동안 체포된 후 그의 공중 설교 활동이 중단되었고, 그 이후로 그는 감옥에 갇혀있다.

후원

다음 번역 비용에 보태기

Turjuman 은 펴내는 모든 언어에서 무료로 읽을 수 있고 광고를 싣지 않습니다. 돈이 드는 것은 번역입니다. 이 글이 당신의 시간을 쓸 만했다면, 다음 글을 위해 조금 보태 주실 수 있습니다.

Tron (TRC20) 네트워크의 USDT 주소 QR 코드

USDT · Tron (TRC20)

TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc

여기 적힌 코인만, 여기 적힌 네트워크로 보내세요. 잘못된 네트워크로 보낸 돈은 누구도 되찾을 수 없습니다.

이어서 읽기

책 차례