Hîn bo vî zimanî nehatiye wergerandin العربية
المجلس الرابع
الحلقة الرابعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي لم يزل عليمًا حكيمًا وصلى الله وسلم وبارك على محمد الذي أرسله ربه إلى الناس بشيرًا ونذيرًا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا..
أما بعد،
فهذا لقاؤنا في قضية العروة الوثقى في أصل دين الإسلام
تكلمنا في اللقاء الماضي عن بعض الغزو الفكري الذي تعرضت له مصر في القرون الفائتة، وكان لابد من ذكر تلك الأحداث المؤسفة، قبل أن نتكلم عن أصل الدين وربط تلك الأحداث بموضوعنا "العروة الوثقى"
وبداية أوصيك بقراءة بعض الكتب مثل:
' رسالة في الطريق إلى ثقافتنا'
لمحمود شاكر، مع ملاحظة أنَّ آرائه لم تكن دائما سديدة، لكن بالجملة جيدة، وكتاب 'حُصُونُنا مهددة من داخلها'
لمحمد محمد حسين وغير ذلك من الكتب..
العروة الوثقى يا إخوة أصل دين الإسلام
وقلنا أن الأصل غير الأصول وتحدثنا عن كلام أهل العلم في هذه المسألة :
وهو أن اصل الدين هو الأصل الكبير الذي لا يكون الإنسان مسلما إلا به..
ماهو هذا الأصل؟ هو شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله، هذا هو أصل دين الإسلام، قال الله عز وجل " فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ" وقال الله عز وجل " إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ"
انتبه هنا من مواضع الاستدلال"إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ" هذا هو المناط الذي كان يدعونهم من خلاله.
وقال الله عز وجل "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ"
هذه هي دعوة الرسل قاطبة، وانتبه أن إجماع الرسل على هذه الدعوة هذا هو أقوى الإجماعات..
وقول الله عز وجل"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ" وهذه دعوة جميع الأنبياء..
كما قال الله عز وجل "وإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۚ"
وقال الله عز وجل:
"وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ"
وانتبه لهذه المسألة هذا هو تفسير لا إله إلا الله كما سأقوله لك بعد ذلك أن هذا دليل على أصل الدين.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله"
وقال معاذ رضي الله عنه:
قلت :يا رسول الله: أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال:
قد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب على الخير؟ الصوم جُنَّة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار ..... باقي الحديث
اسْتَشْهِد منه فقط بجزئية
"تعبد الله لا تشرك به شيئا" .
وفي الحديث الآخر، لما أَرسل
النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن قال له الرسولﷺ " إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله، - وفي رواية أن يقولوا: لا إله إلا الله"
- انتبه هذا هو أصل الدعوة، " فإن هم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة"
فانتبه لهذا التدرج "إن هم إجابوك" بمعنى أنه لايجوز أن نقول لهم صلوا، لأنه لم يجب في قول لا إله إلا الله أصلا،
إذًا لم ينعقد له حكم الإسلام قط، وهذا هو أصل الدين..
مشكلتنا الان أن الحديث أصبح على أصل الدين ، نسأل الله العفو والعافية..
وعن معاوية بن حيدة القشيري 'رضي الله عنه' قال:
«واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتَيْتُكَ حتى حَلَفتُ عددَ أصابعي هذه أن لا آتِيَكَ ، فبالذي بعثَكَ بالحق ما بعثَكَ بهِ ؟ قال:الإسلامُ , قال : وما الإسلامُ ؟ قال :"أن تسلِمَ قلبَك للهِ, وأن تُوَجَّهَ وجهَك إلى اللهِ ، وأن تُصلِّيَ الصلاةَ المكتوبةَ، وتُؤديَ الزكاةَ المفروضةَ ، أخَوانِ نَصيرانِ لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ أشركَ بعد إسلامِهِ ,وفي رواية : قال : أن تقولَ أسلمتُ وجهيَ للهِ وتَخَلَّيتُ, وتُقيمُ الصلاةَ, وتؤتِي الزكاةَ, وكلُّ مسلمٍ على مسلمٍ مُحرَّمٌ . وفي لفظٍ تقولُ أسلمتُ نفسِي للهِ وخلَّيتُ وجهي إليهِ.»
تَخَلَّيت : أي عن الشريك
وهذا ما سيأتي ذكره وشرحه وتبيانه في الحلقات القادمة بإذن الله تعالى؛ فالإسلام لا يصلح إلا لعبادة الله والكفر بكل ما يعبد من دون الله، ولا مناص من ذلك؛
وإلا فعبادة الله وحده عز وجل والإقرار معه بشئ غيره كَنِدٍّ أو شريك لايصح، لإنك ان فعلت ذلك فأنت تحت هؤلاء المذكورون في كتاب الله: ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض) وسنفصلها لاحقا بإذن الله.
هذه جملة يسيرة من الآيات والأحاديث وإليك كلام السلف رضي الله عنهم:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في" اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم" وهو كتاب هام في قضية الولاء والبراء، قال رحمه الله :
'فالله تعالى مستحق أن نعبده ولا نشرك به شيئا وهذا هو أصل التوحيد الذي بعثت به الرسل'..
أريدك تركز معي،
وسنفصل نقطة نقطة؛
قلنا أن أصل الدين غير أصول الدين،
واستدللنا على ذلك، وأن أصل الدين هو" لا إله إلا الله"
ودليله ذكرت لك طائفة من الآيات وطائفة من الأحاديث وكلام أهل العلم، وفهمهم حتى لا تقول أنه فهمي أنا؛
ومنهم ابن تيمية رحمه الله عندما قال:
فالله تعالى مستحق ان نعبده ولا نشرك به شيئا وهذا أصل التوحيد الذي بعثت به الرسل..
وقال في الاقتضاء أيضا:
'وهذان الأصلان هما تحقيق الشهادتين اللتين هما رأس الإسلام
فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله كان في ذلك من الشرك بحسب ذلك' .
وقال أيضا رحمه الله عن المشركين أنهم أقروا بتوحيد الربوبية وأقروا أن الله عز وجل خالق كل شيء وأن الله عز وجل قَدَّر كل شيء،
ومع ذلك قال:' فلم يخرجوا بهذا الإقرار من الشرك'
حيث قال:
' وإذا أقروا بذلك كله لم يخرجوا من الشرك الذي وصفهم الله به وقاتلهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم بل لابد أن يعترفوا أنه لا إله إلا الله، بل الإله الحق هو الذي يستحق أن يعبد فهو إله بمعنى مألوه، والتوحيد أن يعبد الله وحده لا شريك له والإشراك أن يُجعل مع الله إلها آخر'..
فانتبه:
التوحيد: أن يُعبد الله وحده لا شريك له.
والإشراك: أن يُجعل أن مع الله إلهًا آخر.
لذا قلت لك الأصل وأصول الدين ولم أقل لك التوحيد الذي تُثبِتُ فيه الصفات ، مع أن هذا من التوحيد لكني أحدثك عن أصل الدين ولذلك العلماء لما تحدثوا عن الفِرق وأنهم تأولوا فوقع بينهم خلاف، فمنهم من قال بفسقها ومنهم من قال بكفرها،
لم حدث هذا الخلاف ؟
لأن معهم أصل الدين، مثل ما قال القاضي عياض رحمه الله وغيره - فقال في
كتابه ' الشفا' : معهم أصل الدين.
هو الاصل، معهم لا إله إلا الله الذي هو عبادة الله وحده بلا شريك.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في العقيدة التدمرية- وهي متخصصة و ويتطلب فيمَن يقرأها أن يكون من طلبة العلم
ومن لديه اطلاع بالعقيدة، ففيها ردود علمية دقيقة في هذه المسائل؛ قال فيها :
'هنا أصل عظيم على المسلم أن يعرفه فإن أصل الإسلام الذي يتميز به أهل الإيمان من الكفر وهو الإيمان بالوحدانية، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلا يستحق العبادة إلا هو' ..
وقال أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى: أصل الدين شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدا رسول الله..
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين:
' والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به فمتى لم يأتي العبد بهذا فليس بمسلم' ..
وقال الإمام ابن رجب رحمه الله في كتاب شرح الخمسين حديث وهما الأربعين النووية، وقد زاد عليهم عشرة، فصار شرحًا لخمسين حديث، واسمه' جامع العلوم والحكم'، وهو كتاب نفيس أنصح بدراسته واستنباط منه الفوائد-
قال ابن رجب رحمه الله في شرح حديث :
"إنَّ الحلال بين وإنَّ الحرام بين." .. الحديث المشهور،
قال: وهذا هو حقيقة التوحيد ، معنى قول لا إله إلا الله، فلا صلاح للقلوب حتى يكون إلـٰهُهَـا الذي تألهُه وتعرفه وتحبه وتخشاه هو إله واحد لا شريك له".
انتبه فهذه هي حقيقة التوحيد"معنى لا إله إلا الله"..
معنى ماقاله أن حقيقة التوحيد هي لا إله إلا الله فانتبه لهذه المسألة..
.
وقال أيضا رحمه الله في شرح حديث
"إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" - والحديث في الصحيحين؛
قال : فإن كلمتي الشهادتين بمجردهما تعصم من أتى بهما ويصير بذلك مسلما..
‼️انتبه لهذه النقطة قال فإن كلمتي الشهادتين يعني شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، بمجرد قولهما فقط تعصم من أتى بهما ويصير بذلك مسلما فهذا هو أصل دين الإسلام..
وأنا أكرر دائما هذه النقطة
وهي أنَّ أصل الدين هو" لا إله إلا الله "
ليسهل عليكم التفريق بين أصل الدين وأصول الدين، حتى لا
يأتي أحد بمقالات ابن تيمية في الفرق في الفرق ويقول لك هذه الجماعة من الفرق معذورين ومجتهدين ويضعوه لك في أصل الدين فانتبه لذلك..
وقال أيضا رحمه الله في شرح نفس الحديث إنما أمرت أن أقاتل الناس قال: ومن وقد علم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل من كل من جاءه يريد الدخول في الإسلام بالشهادتين فقط ويعصم دمه بذلك ويجعله مسلما ولم يكن صلى الله عليه وسلم يشترط على من جاءه يريد الإسلام شرط آخر، فمن قال لا إله إلا الله صار مسلما، إذن لا إله إلا الله هي أصل دين الإسلام.
وقال أيضا ابن رجب في حديث "إنَّ لله فرائض وحدود" - الحديث المشهور- قال فيه:
' فأما رأس الأمر - يعني بالأمر الدين- وهو الدين الذي بُعِثَ به النبي صلى الله عليه وسلم
وهو الإسلام، وجاء تفسيره بالشهادتين'؛
انتهى كلامه رحمه الله.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث معاذ :
ألا أدلك على رأس الأمر؟ -
فرأس الأمر- هو شهادة أن لا إله إلا الله وذلك لما سأله رضي الله عنه عن عمٍل يدخله الجنة ويخرجه من النار؛
وأخبره صلى الله عليه: إنه يسير على من يسره الله عليه_ تعبد الله لا تشرك به شيئا..
ثم قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر :
"رأس الأمر شهادة أن لا إله إلا الله" قال ابن رجب : يعني هنا برأس الامر: الدين الذي بُعِثَ به وهو الإسلام،
وجاء تفسيره بالشهادتين، فمن لم يقر بهما – أي بالشهادتين – باطنا وظاهرا فليس من الإسلام في شيء'.
انتهى كلامه.
كحال المنافقين الذين ذهبوا للنبي وشهدوا بنبوته صلى الله عليه وسلم وهم في الحقيقة يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام، فعصم ذلك الإقرار الظاهر دمائهم وأموالهم بالدنيا وإقرارهم الباطني بالكفر أدخلهم النار، فالمنافق يُبعث يوم القيامة كافرا..
لكن لنا الظاهر بالإجماع
وهناك من يبطن الإسلام ولا يُظهره وهذا فيه مسائل كالخوف والإكراه ، سنتحدث عنها لاحقا..
لكن الشاهد هنا أن من لم يُقر بأصل الدين ظاهرا فليس من الإسلام في شئ فهذا هو
'رأس دين الإسلام'
فأصل الدين تعني شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله
إذن- ما معنى الشهادة؟
معنى الشهادتين ندرسه في اللقاء القادم إن شاء الله..
نسأل الله عز وجل أن يجعلني وإياكم ممن إذا دعي بذر وإذا نهي انتهى وعقل مثواه فهدى لنفسه وأقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Çawa hat te?
Xwînerên hemû zimanên vê gotarê li vir bi hev re berteka xwe nîşan didin.
Derbarê nivîskar de
Şêx Samir Mustafa, peyamdêrê Îslamî yê Misirê Ebû Abd al-Rahman Samir ibn Mustafa al-Suyuti ye. Ew di sala 1976'an de li Walîtiya Asyutê ji dayik bûye û mezin bû û piranîya jiyana xwe li bajarê Helwanê ya Walîtiya Qahîreyê derbas kiriye. Perwerdehiyê û lêgerîna Zanyarî Lêkolînên olî: Wî ji zarokatiya xwe ve xwe bi lêgerîna zanyarîya olî re fedakir kir û di destê hejmarek şêx û zanîngehvanên sereke yên Misirê de xwend. Mamosteyên wî yên herî balkêş: Wî di bin şêx Hasan Abu al-Ashbal al-Zuhayri, Şêx Abu Ishaq al-Huwayni û Şêx Muhammad Abd al-Maqsud de xwend. Xwepêşandan û Çalakiyên Zanyarî Sermons û konferans: Ew bi şêwaza xwe ya berdevkê ku rasterast ji ciwanan re dipeyivîne tê naskirin, û di mizgeftên Qahîre û Gizeh û li çend walîtên din ên Misirê de bi sedan serdoz û ders dan. Xweseriya zanistî: Di axaftina xwe de ew li ser avakirina bawernameya rast, li ser hînkirina jiyana Pêxember û dîroka Îslamê, û li ser çandandina ruhê bi cih bû. Serial û nivîsên mezin: Wî gelek serîlêdan û dersên bi navdar ên tomarkirî hilberand, di nav wan de rêze "Şerên Mezin yên Îslamê", "Komentar li ser Surayên Kûr" û "Çîroka Pêxemberan", ji bilî çavdêriya hejmarek berhem û broşurên derbarê belavkirina îslamî. Girtin: Di sala 2017'an de dema ku ji bo rêwîtiyê ji bo pêvajoyên umreyê diçû, piştî girtina wî çalakiya wî ya ragihandinê bi giştî rawestiya û ji wê demê ve li zindanê dimîne.
Piştgirî
Alîkariya lêçûna wergera bê bike
Turjuman bi her zimanê ku pê diweşîne belaş tê xwendin û tu reklam tê de tune ye. Ya ku pere dixwaze wergerandin e. Ger ev nivîs hêjayî wextê te bû, tu dikarî ji bo ya bê tiştekî bişînî.
USDT · Tron (TRC20)
TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc
Tenê pereyê ku navê wî li vir hatiye dayîn bişîne, û li ser tora ku navê wê li vir hatiye dayîn. Şandineke ku li ser tora çewt derbas bûye ji aliyê tu kesî ve nayê vegerandin.
Gotûbêj
Di bin hemû zimanên vê gotarê de gotûbêjek diherike. Yê ku ew bi Kurdî xwendiye û yê ku bi zimanekî din xwendiye, hemû li vir diaxivin.
Ji bo tevlîbûnê hesabek pêwîst e. Navnîşaneke e-nameyê û şîfreyek bes e, tiştekî din na.
Hîn kesî tiştek negotiye. Tu dikarî yê yekem bî.