رفتن به متن مقاله
ترجمان

زبان‌های برجسته این مقاله را دارند؛ بقیه صفحهٔ نخست همان زبان را باز می‌کنند.

هنوز به این زبان ترجمه نشده است العربية

The Firmest Handhold

المجلس الثالث والخمسون

برای گزارش وارد شوید همچنین به یک زبان دیگر 37 بازدید گفت‌وگو را آغاز کنید

الحلقة الثالثة والخمسون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي لم يزل عليما حكيما. وصلى الله وسلم وبارك على محمد الذي أرسله ربه إلى الناس بشيرا ونذيرا، وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

.................

​أما بعد، فهذا مجلس جديد أيها الإخوة من مجالس العروة الوثقى. نسأل الله عز وجل، وهو ولي الإسلام وأهله، أن يمسكنا بالإسلام حتى نلقاه.

​افتتحنا موضوعا جديدا بفضل الله عز وجل وتوفيقه، وهو صفة الكفر بالطاغوت. إذا كنا قد علمنا أن من لم يكفر بالطاغوت فقد نقض «لا إله إلا الله»، وتحدثنا قبل ذلك عن الطاغوت، وعن هيئته، وجناحيه: عبادة غير الله عز وجل، والتشريع مع الله عز وجل، وكل ذلك الأدلة عليه حاضرة ووافرة ومجمع عليها.

ثم تكلمنا عن عوارض الأهلية، ثم انتهينا إلى مسألة صفة الكفر بالطاغوت، التي كما تقرر لن يعذر فيها، ولن يعمل عارض فيها إلا عارض الإكراه فقط- الإكراه الملجئ – كما بينا ذلك في اللقاءات الفائتة.

​وكنا تكلمنا عن أن إبراهيم عليه السلام ذكر الله عز وجل عنه وعن الذين معه- أي الذين جعل لنا فيهم أسوة- وقلنا: الذين معه، في كلام لبعض أهل العلم أنهم الأنبياء. فهذا دين الأنبياء أيها الإخوة: {إِنَّا بُرَاءٌ مِنْكُمْ}. كل الأنبياء قالوا ذلك: {إِنَّا بُرَاءٌ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ، كَفَرْنَا بِكُمْ، وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبُغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}.

​فتكلمنا عن البراءة من اعتقاد عبادة غير الله عز وجل، واعتقاد بطلانها، وأن هذا من البراءة: {إِنَّا بُرَآءٌ}.

أي: اعتقاد بطلان عبادة غير الله عز وجل.

وقلت لكم: سأحدثكم عن الكفر بالطاغوت كلاما يعلمكم فيه المبادئ.

فنحن نتكلم هنا عن قدر الفطرة، وهو أصل الدين – أي: أحكام الفطرة التي يعرفها الإنسان بفطرته.

وسأرجع فأحدثكم مرة أخرى حين أشرح لكم ما هي الديمقراطية وتوصيفها، حينها سنتكلم على أنها صورة من صور الطاغوت الذي لا بد أن يكفر به، فننزلها على واقع هذه الأشياء مرة أخرى إن شاء الله وقدر.

​فمعنى {إِنَّا بُرَاءٌ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}: اعتقاد بطلان عبادة غير الله عز وجل، وأن يجيش باطنك بالبراءة والاستقذار لدين الطاغوت وعبادة غير الله عز وجل.

وذكرت لك في ذلك آثارا،

ثم قوله تعالى: {كَفَرْنَا بِكُمْ}، أي لا نؤمن بكم، ولا بما تعبدون، ولا بما تنتهجون، ولا بما تعتقدون، ولا بما استقر في آرائكم، بيننا وبينكم مسافة.

{كَفَرْنَا بِكُمْ}:

فالكفر في أصله الستر، ومنه سمي الزارع كافرا لأنه يكفر الحبة - أي: يسترها في الأرض، ومنها المغفر ونحوه.

​فقوله: {كَفَرْنَا بِكُمْ}، أي بيننا وبينكم حائل. لا يمكن أن تلتقي العقيدتان، ولا أن تتقاطعا، ولا يكون بيننا وبينكم قبول.

فمن يعتقد بطلان هذه العبادة لا يمكن أن يتقاطع معها. ومعنى {كَفَرْنَا بِكُمْ}: بيننا وبينكم مسافة، وحاجز، وحائل. أنت في جانب، والطاغوت في جانب آخر.

#ولذلك_قلنا: اجتناب الطاغوت هو أن يكون بينك وبينك حائل، أن تكون في جانب والطاغوت في جانب آخر.

2️⃣

فليس بيننا وبينكم أي شيء، سواء كان من أشياء، ولا أي بعض سواء كان من أبعاض، فإن أبعاضكم مهلكة، فكيف بكواملكم؟!

#​قال_الله عز وجل: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسرَارَهُمْ}.

​فحكم الله عليهم بالردة لأنهم تركوا من دينهم البعض، ووافقوا به الكفار في بعض الأمر، فلذلك لن نوافقونهم في الكل أو في البعض، ولا في بعض البعض.

لا نوافقهم لا في كل ولا في بعض، ولا في أدنى شيء.

كأن نوافقهم على تعطيل الشريعة لمدة أربع سنوات — لا لن نطيعهم ولا حتى ان نعطلها لمدة أربع ثوان.

​ثم قوله تعالى: {كَفَرْنَا بِكُمْ} أي: تركنا ما أنتم عليه.

لابد أن تترك ماهم عليه مطلقا،

وهذا مقتضى مجانبة الطاغوت: تكفر به باطنا، تعتقد بطلانه، ويظهر ذلك على الظاهر بتركه.

فلا يمكن لإنسان أن يقع في الشرك ثم يقول: أنا أعلم أنه باطل، ولكن ليس هناك حلول! « ماذا نعمل؟! ».

​الحل هو:

لديك مسلك شرعي واحد وهو الإكراه المعتبر- الإكراه الملجئ، وما عداه يكون:

{إِنَّا بُرَاءٌ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}.

​3⃣

​هل فهمت ذلك؟ وإلا فهذان لا يجتمعان، لا يمكن أبدا أن يجتمعا. مثل ما قلنا في اللقاء الفائت: ضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان، فلابد من تركه. إذا لم تتركه فقد خالطته، وإذا أبقيته على حاله فأنت في موضع وهو في موضع آخر، على حد قول الأول: «صارت مشرقة وسرت مغربا، شتان بين مشرق ومغرب».

​﴿وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبُغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾.

​قلنا: إنه لابد أن يكون هناك أصل البغضاء واتخاذهم عدوا في القلب، تبغضه من قلبك.

#وقلنا: إن البغض، يا إخوة، غير التكفير – فالذي أحدثك عنه من أصل الدين البغض الفطري. البغض غير التكفير؛ التكفير حكم شرعي يأتي بعد الرسالة، يعرفه لك النبي ﷺ، وتعرفه من الشريعة التي نقلها الأنبياء، كما سأذكر لك الإجماع على ذلك من كلام شيخ الإسلام وغيره، إن شاء الله عز وجل.

ولكن القدر الفطري هنا هو البغض؛ لأنك لو أحببت ما هم عليه لم تكن موحدا؛ لأنك أحببت ذلك. مثل الذي يقول: «أنا لا أمر على كنيسة إلا وأدخل أضع مالا وأوقد شمعة!»، ويقول ذلك على الهواء، ويقول: «أساسا أنا أحب التسامح». هذه كافرة؛ كفرت بالله لأنها صححت هذه الملة بفعلتها، صححتها واعتمدتها؛ فنقضت أصل الدين. لأن أصل الدين الكفر بكل دين غير دين الإسلام، وأن يرى أنه لا يصلح غيره. وإلا لا تصح له الشهادة إذا اعتقد أنه ينفع الإسلام وتنفع النصرانية وتنفع اليهودية وتنفع المجوسية.

وهذا مما يأتي من جملة مصائب الديمقراطية: أن يتكلم الكل والكل يطالب بعقيدته. فلابد أن يكون هناك عداوة في الباطن، والظاهر؛ وأما الظاهر فعلى قدر المستطاع كما قلنا.

وعداوة الظاهر كقول زيد بن عمرو بن نفيل لقريش: «يا معشر قريش، والله ما منكم أحد على ملة إبراهيم غيري»، وينكر عليهم: «كيف تذبحون الشاة وقد خلقها الله وأنبت لها العشب، ثم تذبحونها على غير اسم الله؟».

وكذلك ورقة بن نوفل، وعبيد الله بن جحش، وعمرو بن الحويرث؛ أنكروا عبادة الأصنام بالفطرة، وقالوا: عن دينهم – هذا باطل، وبحثوا عمن يرشدهم كيف يعبد الله.

كان زيد بن عمرو بن نفيل موحدا لا يعبد غير الله، ولا يذبح لغير الله أبدا، ولا يأكل مما ذبح لغير الله.

وإذا غربت الشمس استقبل الكعبة، وقال: «اللهم إني لا أعلم لك عبادة أعبدك بها»، ثم يخر ساجدا وقيل يركع ركعتين – أي يسجد سجدتين بفطرته هكذا.

​وإظهار العداوة يكون على قدر المستطاع؛ فقد لا يقدر الإنسان على إظهارها خوفا من الأذى الشديد أو القتل؛ ولهذا تفصيل عند الكلام على الموالاة والمعاداة.

ولكن لابد أن تعرف أن القدر الفطري والذي هو من أصل الدين هو بغض الكفار، أن تكون مبغضا لكل دين غير دين الإسلام، ولكل من على غير دين الإسلام.

​ثم بغض هؤلاء مع الدوام، يقول تعالى:

{ كَفَرْنَا بِكُمْ بَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبُغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}.

​4️⃣

​هل هناك دعوة للتعدي ولتجاوز الحد؟

ليست هذه دعوة للتعدي، بل هو موقف عقدي. نحن نبغضه، ولا يمكن أن يكون بيننا وبينهم حب أبدا، ولو أحببته لأجل دينه كفرت بدين الله، فلو صححت دينه نقضت أصل الإسلام؛

لكن تكون هذه البراءة منه هي الإطار العام: ابتداء «أنا بريء منك»، ابتداء «أنت عدوي»؛

أتدرون يا إخوة:

لو كان هذا ما حدث لما دخل الغزو الفكري على الناس.

والتي كانت تتلخص في:

"أن عندي فكرة من أحد الكفار، كنابليون وغيره"

ولكن الميزان: لا أقبل إلا ما شهد له الكتاب والسنة، ويومها أكون قد قلت بالكتاب والسنة ولم أقل بقولك. حتى لو قلت لي شيئا مباحا، أو قدمت لي شيئا بسيطا، ككوب من الشاي مثلا، ستجعلني أتوجس منك خيفة. فقد جاء في حديث عن النبي ﷺ:

«مَا خَلَا يَهُودِيٌّ بِمُسْلِمٍ أَبَدًا إِلَّا دَارَ بِبَالِهِ أَنْ يَقْتُلَهُ»

​وأذكر لك القصة المشهورة عن الإمام المنزلي _ رحمه الله في هذا الباب… حيث فوجئ الناس به أنه طبيب، ويعلم الطب، وكذا هو عالم من علماء الحديث.

فقالوا له: من أين لك علم الطب؟

قال: وعكت مرة، فحصل لي مرض شديد، فلم يجدوا أطب من يهودي، كان أمهر طبيب يبحث عن العلاج ويعرفه، حاذقا جدا.

فلما شفاني الله عز وجل، قال لي بصراحة: لولا الميثاق — الميثاق الطبي — وأنه لا يجوز أن أخونك؛ لقتلتك، وأفجعت بك المسلمين، ودسست لك سما أو نحوه.

قال: فانكسرت لذلك نفسي، فطلبت علم الطب لكي أكفي المسلمين هذه المسألة.

​هل أدركت هذه الحقيقة؟

«مَا خَلَا يَهُودِيٌّ بِمُسْلِمٍ قَطُّ إِلَّا دَارَ بِبَالِهِ أَنْ يَقْتُلَهُ»

فإذا عرفت تلك المقدمات وهذه المبادئ، ستفهم قول الله تعالى:

يقول تعالى:

{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ}، ولا تكونوا: أي لا تتشبهوا بهم في أي شيء. وسأذكر لك — إن شاء الله — بعض الأمثلة الشرعية على ذلك. فليس هذا من صلب أصل الدين الذي نتحدث عنه، ولكننا نتكلم عن مسألة البراءة عموما، بأني أتبرأ من هؤلاء عموما وأبغضهم، لكن بعض الأحكام قد يجهلها الإنسان.

📌​الذي أريد أن أقوله لك: إن هذا يخرج عن «لا إله إلا الله»،

أرأيت بركة «لا إله إلا الله»؟

وستجد أن كل التشريعات بعد ذلك مركبة عليها.

​إذا علمت هذا– أنه دائما عدوك، فتيقن أنه لا يمكن أن تكون بيننا مهادنة أبدية أبدا. فلا سلام دائم بيننا، هذا الكلام عار عن الصحة، قد تكون هدنة أو صلح في وقت ما، وسيأتي بيان ذلك عندما نأتي على باب الجهاد. أما أنك تتركه دائما، فهذا إقرار بشركه.

​قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾.

وقال الإمام أحمد: «أتدري ما الفتنة؟ الفتنة هي الشرك».

​فالمعنى أن المسلم لا يزال يقاتل، ويدفع الشرك حتى ينفي ويزول من الأرض أو يخضع لحكم الإسلام.

​

​5️⃣

​يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "أعطيتم جارنا اليهودي لما ذبح الشاة؟" فيقولون له: "نعم". ثم يسكت قليلا ويقول مرة أخرى: "أعطيتم جار اليهودي؟" فيقولون له: نعم، ثم يسكت قليلا ثم يسأل: "أعطيتم جارنا اليهودي"، فقالوا له: "يا أبا عبد الرحمن، أكثرت أن تقول: أعطيتم جارنا اليهودي، ونقول لك نعم". فقال: "اعذروني، فإني سمعت النبي ﷺ يقول: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»".

​فاليهودي كان كافرا، نعم، لكنه كان له عقد ذمة، ويدفع الجزية عن يد وهو صاغر. هذه الجزية التي قد نفوها اليوم وقالوا عنها: "عفا عليه الزمان" لأنهم تقاطعوا مع أهل العلمانية، فمن المستحيل أن يطالبوا بالجزية اليوم لأنهم ينادون بالمساواة بين المؤمن والكافر.

​فيجب أن نفهم، أيها الإخوة، أن العداوة والبغضاء، كما بينا، لها ضابط وهو: (أبدا) لا يمكن أن يكون بيني وبينك محبة إلا أن تدخل في الدين وتوحد الله عز وجل وتتبع رسول الله ﷺ، ودون ذلك، ليس بيني وبينك موالاة.

​وعليه، فالفكرة نفسها فكرة خاطئة، كما سأبين لك التي تقول بالديمقراطية بمعناها الحالي، وهي تعامل المسلمين كالمسلمين مع غيرهم، خطأ منذ البداية. والله سبحانه وتعالى هو الحاكم، ونحن معه بما يقول الحق.

​فهل من البغض التكفير؟ وما هي أمارة الشريعة؟

العداوة والبغضاء أزيل عليها في اللقاء، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم ممن إذا دعي بادر، وإذا نهي انتهى، وعقل مثواه فهدى لنفسه، وأقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.

​وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين.

برداشتتان چه بود؟

خوانندگان همهٔ زبان‌های این مقاله اینجا با هم واکنش نشان می‌دهند.

هنوز واکنشی نیست

گفت‌وگو

زیر همهٔ زبان‌های این مقاله یک گفت‌وگو جریان دارد. آن‌که آن را به فارسی خوانده و آن‌که به هر زبان دیگری خوانده، همه اینجا سخن می‌گویند.

برای هم‌سخنی به حسابی نیاز دارید. یک نشانی ایمیل و یک گذرواژه، همین و بس.

هنوز کسی چیزی نگفته است. می‌توانید نخستین باشید.

دربارهٔ نویسنده

شیخ سامیر مصطفی

شیخ سامیر مصطفی، واعظ اسلامی مصری ابو عبدالرحمن سمیر بن مصطفی السویتی است. او در سال ۱۹۷۶ در استان آسیوت متولد شد و بزرگ شده و بیشتر عمر خود را در شهر هلوان در استان قاهره گذراند. تحصیل و دنبال کردن دانش مطالعه مذهبی: او از جوانی خود را به دنبال دانش دینی اختصاص داد و در دست تعدادی از شیخ ها و دانشمندان برجسته در مصر تحصیل کرد. برجسته ترین معلمان او: در زیر شیخ حسن ابوالاشبال الزوهری، شیخ ابوی اسحاق الحوینی و شیخ محمد عبدالمقصود تحصیل کرده است. موعظه و فعالیت علمی خطبه ها و سخنرانی ها: او به خاطر سبک سخنرانی هیجان انگیز که مستقیماً با جوانان صحبت می کرد شناخته شد، و صدها خطبه و درس در مساجد قاهره و غزه و چندین فرمانداری دیگر مصر ارائه داد. علماء علاقه مند: در موعظه اش بر ساختن عقیده ی معتبر، آموزش زندگی پیامبر و تاریخ اسلام و پرورش روح تمرکز کرد. مجموعه ها و نوشته های عمده: او بسیاری از سری ها و درس های ضبط شده شناخته شده را تولید کرد، در میان آنها سری "معرکه های بزرگ اسلام"، "تبصرۀ سوره های کوتاه" و "قصص پیامبران"، علاوه بر نظارت بر تعدادی از آثار و کتابچه های تبلیغاتی اسلامی. بازداشت: فعالیت تبلیغ عمومی او پس از دستگیر شدنش در سال ۲۰۱۷ که برای سفر به مراسم عمره می رفت متوقف شد و از آن زمان در زندان مانده است.

پشتیبانی

در هزینهٔ ترجمهٔ بعدی یاری کنید

خواندن ترجمان به هر زبانی که منتشر می‌کند رایگان است و هیچ آگهی‌ای ندارد. آنچه خرج برمی‌دارد ترجمه است. اگر این نوشته ارزش وقتتان را داشت، می‌توانید چیزی برای نوشتهٔ بعدی بفرستید.

رمزینهٔ نشانی USDT روی شبکهٔ Tron (TRC20)

USDT · Tron (TRC20)

TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc

تنها همان سکه‌ای را که اینجا نام برده شده بفرستید، و بر همان شبکه‌ای که اینجا نام برده شده. آنچه بر شبکهٔ نادرست فرستاده شود، هیچ‌کس بازش نمی‌گرداند.

بعد این را بخوانید

فهرست کتاب