الانتقال إلى المقالة
ترجمان

العروة الوثقى

المجلس الثاني

سجّل الدخول للإبلاغ 3 مشاهدات ابدأ النقاش

الحمد لله الذي لم يزل عليما حكيما وصلى الله وسلم وبارك على محمد الذي أرسله ربه إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا..

  هذا هو المجلس الثاني من  مجالس العروة الوثقى الذي اقترح عليَّ أخ أن اتكلم في ظل هذه الظروف "مابعد الثورة" لأنه صار هناك قضايا إسلامية مطروحة للنقاش فاقترح الاخ ان أتكلم عن أصل الدين "في أصل العقيدة"

  فتحدثنا في اللقاء الماضي كمقدمة ذكرنا فيها أن هناك انفصام نكد يستحق أن تقول فيه أنه "ايمان بلا انتماء"

 أي أنه إذا حصل في ايمانه ابتلاء  فإنه سيدافع عن ايمانه وهو منتمي له،؛ لكن إذا عُرض عليه تطبيق أحكام الاسلام أو بعضها  ربما ردها او ناقشها وتكلم فيها..

 "هنا أعاد الشيخ  القصة التي ذكرها في اللقاء الماضي عن احصائية تونس التي قامت بها بعض الجهات المختصة"

 لكن مع ذلك هؤلاء إذا طرحت عليهم قضية مثلا الشرع وتحكيم الشرع ونحو ذلك ستجد منهم اناس يناقشونك ويقترحون عليك  العمل بالديموقراطية لسنوات  حتى نصل لمرحلة تطبيق شرع الله،

 وتراهم ينكرون اي حديث بخلاف ذلك، وإذا تحدثنا عن قضايا  بعض أحكام الإسلام تجده يرجع عنها وربما ناقشها ....

 ذكرنا في اللقاء الماضي أن ربنا سبحانه وتعالى قال ﴿ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي "

 قلنا أن يعقوب عليه السلام وهو نبي الله عز وجل يتكلم مع أنبياء الله عز وجل " ابنه سيدنا يوسف عليه السلام والأسباط في قول بعض أهل العلم أن الأسباط هم الأنبياء وهم اولاد سيدنا يعقوب عليه السلام وهم إخوة سيدنا يوسف وقيل لهم أولادهم"

 الشاهد أنك تتحدث مع  شخصيات   عظيمة القدر، ومع ذلك يوصيهم أبوهم  كما قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ذكر في التاريخ أن يعقوب عليه السلام قال أوصى بنيه بالإخلاص؛ اي : الإسلام وهو أن يعبد الله عز وجل مخلصا له  بلا شريك واخذ الميثاق الغليظ منهم على ذلك.

-        لماذا  ذكرنا تلك الآية هنا بالذات ؟ لأن عمل الأنبياء هو دعوة الناس، فأساس عملهم عليهم جميعا السلام، هو  أن يقوموا بدعوة الناس و 'الأنذار والبشارة' ، وعلى ذلك  التوحيد يا إخوة  يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب كما قال الرسول حتى ما يدري لا صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج..

-        الثوب الملون عندما يصير قديما تتداخل فيه  الألوان؛ فلا تعرف ماكان اخضرا مما كان أزرقا أوما كان أسودا فاصبح رماديا

لأن الأولوان صارت غير مُميّزة، هكذا يحدث مع الإسلام وسيحدث  لدرجة أنك تحسب ان اركان من الإسلام انتهت!

  فتقول للرجل الصلاة، فيقول لك لا أدري ما الصلاة، وصلوا إلى هذه المرحلة..

 فالتوحيد أيضا يحدث  فيه ذلك فيدخل معه الشرك وهو يتصور أنه يتقرب إلى الله بذلك ..

كما  ذكر الله عز وجل عن الكفار الأول عندما  قالوا "ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى" ..

 إذ لابد أن يكون هناك مراجعة لهذا الأمر الهام جدا ولا سيما أن ابن القيم رحمه الله يقول كلمة خطيرة جدا " قال التوحيد أصفى شيء وأنقى شيء ويعكره أي شيء، فأي عَكَرة تحدث في التوحيد تعكره بقدره"

فهناك أمور  تسقط التوحيد كله وأمور تُسقط بعضه..

 لكن أصل الدين مثل ما أخبرك به لايجوز ان يكون فيه نقصان كما يقول ابن رجب رحمه الله  "واسم الاسلام لا ينقص بفعل المحرمات  وترك الواجبات وإنما يسقط جملة واحدة"

 بمعنى انه يسقط في الشرك الأكبر 'عياذا بالله'

فيقوم برفع اسم الإسلام كليا عنه..

 فتأمل تلك المسألة الهامة جدا  فأصل الدين يختلف عن أصول الدين ، بمعنى أن أصل الدين

 هو' لا إله إلا الله' كما سأبين لكم،

'فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هي الإطار العام للإسلام'؛

فلو أنَّ إنسان نقض هذه الشهادة فإنه خرج خارج الإطار العام للإسلام  كما سياتي، في قول

 العلماء سقط في كذا وكذا، لكن معه أصل الدين..

اما  أصول الدين فهي ماكانت من لوازم  'لا إله إلا الله' ..

انتبه للاستدلال لإننا بفضل الله ورحمته  عز وجل  نستدل على كل موضع فيه بدليله لأننا نتحدث في عقيدة أصول الإسلام، وكما قلنا قبل ذلك أن الإسلام كالشجرة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو  يشرح قول الله عز وجل:  "ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة"

فأصول هذه الشجرة  هو أصل الدين وهي الجذور   التي في الارض  فإذا انتزعت لن يكون هناك شجرة، ثم  يأتي جذع الشجرة  وهو واجبات الدين فإذا انتزع نقصت الشجرة لكن ستبقى موجودة. فعندما يقع الإنسان في شيء في الإيمان  يسقط الإيمان أيضا، لكن أقصد أقول أن هذا هو واجبات الدين..

 ثمار الشجرة  هي مستحبات الدين، إذن يوجد لدينا درجات  وسيأتي إن شاء الله عندما نتحدث  عن المسائل الظاهرة والخفية ستعرف بالأدلة كيفية  تقسيم المسائل وأن مسائل الإسلام ليست جميعها شئ واحد، لا بل هناك  مسائل الشرك الاكبر والأصغر  و المسائل الظاهرة والمسائل الخفية..

 فهذه هي  هيئة أصل الدين وهي الجذور التي في الأرض.

 أما اصول الدين هي التي جاءت من لوازم ذلك..

 يقول ابن رجب رحمه الله في كتابه القيم  وأنا اوصيكم بهذا الكتاب فهو كتاب  جليل القدر،  وابن رجب  رحمه الله كان عالما رباني وكان راسخا فهو تلميذ ابن القيم رحمة الله عليهما..

 قال ابن رجب رحمه الله لما ذكر في شرح حديث:

" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله"

  أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل مِن كل مَن جاءه يريد الدخول في الإسلام بالشهادتين فقط ويعصم دمه بذلك ويجعله مسلما.

وشرح هذا الحديث ستجدونه مع الخمسين حديث المذكورين في كتاب ابن رجب تحت اسم زمن العلوم والحكم.

 لكن انتبه عندما قال رحمه الله من ترك الشهادتين خرج من الإسلام،، فسأوضح هنا بالدليل على أن هناك فرق بين الأصل  والأصول؛

 ثم قال بعدها الإيمان بالرسل يلزم منه جميع ما أخبروا به من الإيمان بالبعث والنشور وغير ذلك من صفات الله  واليوم الاخر كالصراط والميزان والجنة والنار ونحوه..

إذن انتبه ان هناك فرق بين النص السابق من حديث جبريل عليه السلام والنص الأول من شرح حديث أمرت ان أقاتل الناس.

 قال:

 الإيمان بالرسل يلزم منه انتبه من ألفاظ أهل العلم

 فلكي تعرف الفرق بين الإيمان باليوم الآخر  والإيمان بالرسل

فإنه  يلزم منه تصديق الرسل في كل ما جاءوا به من الإيمان بالبعث،،

 فهذه تأتي في مرتبة ثانية،

 لكن عندما أتحدث عن شهادة أن لا إله إلا الله في حديث جبريل قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وذلك عندما سأله النبي  عن الإيمان،

وعندما تحدث عن الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله قال هذا هو الاصل العظيم،

وسأنقل لكم نقولات إن شاء الله لتثبيت قضية أن هذا هو أصل الدين وما الدليل على ذلك؟

لكن أريد أن أقول لك أن ابن جب اردف كلامه فقال: أن هذا هو الأصل العظيم  فمن ترك الشهادتين خرج من الإسلام..

 إنما اللازم منه هو هذا 'الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر،،،،' ولذلك سموه أهل العلم بأصول الدين..

 قال أبو نعيم الجويني رحمه الله في الورقات ولا يجوز أن يقال كل مجتهد في الأصول مصيب لأن ذلك يؤدي إلى تصويب أهل الضلال..

هناك مسألة  أصولية تقول أن المجتهد  يجوز له أن يجتهد في الفروع ويكون المجتهد في الفروع أحيانا مصيب وأحيانا يصيب ويخطئ لكن المخطئ سيأخد أجر والمصيب أجران، 

ففي الحديث المشهور: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر"

 وهو أجر الاجتهاد

والتعب لكن اجر الإصابة لم يأخذه..

 لكن أصول الدين ليس بها اجتهاد، فلا يجتهد شخص ويقول أني وجدت أنه يجوز أن يعبد مع الله إله آخر..

 ولذلك يقول اهل المسائل التي يجتهد فيها العالم فيصيب فيخطئ فيُعذر والمسائل التي لا يعذر بخطئه وانتبه من هذه المسألة وهذا ماقاله الشوكاني في إرشاد البحور وقاله النووي في شرح مسلم وغير ذلك..

قال  المارديني في شرح كتاب الأنجم الزاهرات في حل ألفاظ الورقات ونقل عن عبيد الله بن الحسن العنبري جواز الاجتهاد في أصول الدين،  قال والظاهر من إطلاقه أنه إنما أراد الخلاف الواقع بين أهل القبلة كالخلاف الواقع بين الأشعرية والمعتزلة في ثبوت الأفعال ورؤيته تعالى في الآخرة..

 انتبه هنا أنه عبر عنها فقال  عبيد الله بن الحسن العنبري قال جواز الاجتهاد في أصوله

 فلما تحدث عن أصول الدين قال المسائل التي تنازع فيها أهل السنة مع الفرق والمسائل التي وقعت بين الفرق نفسها "المعتزلة والاشاعرة والجهمية والمرجئة"  كما قال القاضي عياض في الشفا رحمه الله قال وإنما اختلفوا في الحكم عليهم، اختلفوا في الحكم على  الفرق وحصل كلام لأهل العلم وبعضهم يكون اطلاق وبعضهم يقول كذا  فقال لأن معهم أصل الدين..

 عرفت الفرق أن هناك  أصل وأصول، هذه هي التي يقول فيها الشوكاني رحمه الله في ارشاد البحور يقول وقد نقل عن الشافعي أن من اجتهد في هذه الأصول فأخطأ فهو كاذب

 قال ونقل عن أصحابه أنهم قالوا يقصد كفر النعمة وليس الكفر المخرج من الملة، لكن يقصد كفر النعمة لأنه سيأتي بعد ذلك إن شاء الله أن هذه المسائل مما تخفى مسالكها ويحدث بعض المزاحمة في اللغة وبعض المزاحمة في بعض الفهوم وهكذا، فالعلماء هنا  بدعوهم و قالوا ان هؤلاء على بدعة ولكن لم يكفروهم، ولذلك ابن تيمية يقول أن تكفير هؤلاء كان على الإطلاق ولم يكفروهم بأعينهم..

 هناك مسائل خفية ومسائل تخفى المسالك اليها ويحدث فيها إشكال وشبهة،  في هذه المسائل لا يحكم على صاحبها، إنما أصل الدين فالذي ينقض لا إله إلا الله كافر.. انتبه فهذا هو الفرق بين أصل الدين وأصول الدين..

 انتبه أن أشعرية اليوم غير أشعرية الماضي فعندما أحدثك عن أشعرية اليوم فيأتي إلى ذهنك  النووي والقرطبي وأبو بكر ابن العربي المالكي وهؤلاء الأفاضل الكبار وابن حجر العسقلاني وغيرهم،

 فأشاعرة اليوم صوفية بخلاف أشاعرة الأمس فأشاعرة الأمس كان عنده تأويل صفات وكذا..

 فانتبه ان هناك الأشاعرة الأولى والأشاعرة المخنثة التي  سماهم الهرمي رحمه الله الاشعة المخنثة لأنهم بيلتقوا مع المعتزلة في الجملة وفي بعض التفاصيل أيضا،  لكن الأشاعرة الأولى هو الاختلاف في قضية الصفات المعينة التي يأولونها فقط وكان منهم أئمة عظام، فيقول فيهم ابن تيمية رحمه الله 'والأشاعرة هم أهل السنة في البلاد التي تكون البدعة فيها كبدعة الرافضة'؛ لكن عندما يخلون بهم تدور بينهم نقاشات مثل ما ناقش ابن تيمية ابن الزملكاني وابن مخلوف وابن الهندي وابن الوكيل في مناظرة  العقيدة الواسطية الشهيرة،فأريد أن أنبهك إلى  تطور البدعة مثل الشيعة، فالشيعة سابقا كانوا يضعون أبو بكر وعمر على رؤوسهم رضي الله عنهم لكن يقول عندي خلاف مع عثمان وعلي رضي الله عنهم، وخلافهم مع اهل السنة والجماعة أن عليا رضي الله عنه أحق بالإمامة من عثمان رضي الله عنه، لكن تطورت  قضية الشيعة حتى اصبح هناك رفض ويسبوا الله عز وجل..

 فهو يرد القرآن فيقول القرآن صار ناقصا وهؤلاء الذين قال  فيهم البخاري رحمه الله" قال لأن  آكل ذبيحة يهودي أو نصراني  ولا آكل ذبيحة رافضي فإن الله عز وجل أباح ذبيحة أهل الكتاب أما الرافضة  لم يبح الله عز وجل ذبيحتهم  لأنهم كفار..

 وسنأتي للكلام في مسألة العامة والخاصة وفتوى ابن تيمية وهكذا لكن أريد ان أقول لك أن هناك فرق بين الأشاعرة اليوم والأشاعرة المتقدمين، فأشاعرة اليوم قبورية كثير منهم وليس جميعهم فيزورون  القبور للاستغاثة باصحابها فمثلا يقول لصاحب القبر : اغفر ذنبي!

 فاختلف الأمر، فقديما كان  يتبرك  بالبقعة، واليوم  أصبح توسلا واستغاثة.

 وهذا فيه كلام لأهل العلم بالبدعة وهكذا..

فعندهم في وقت  احتفالهم بمولد  النبي عليه الصلاة والسلام كان يتواجد رؤوس من هؤلاء تابعين ومتبوعين ويقف نقيب  الطريقة صاحبهم ويقول السيد البدوي المهاب الذي إذا دعي في البر والبحر أجاب ويقولوا أن الكون يتصرف فيه أربعة أشخاص!

منهم السيد البدوي ، فأشعرية اليوم  تطورت، مثل  الجهمية كان هناك جهمية ثم صارت حلولية واتحاد ثم صارت صوفية، والذين  تحدث عنهم  الشيخ سلمان ابن سحمان وغيره من أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله .

نتوقف عند هذا القدر إن شاء الله، وتذكر أن هناك فرق بين أصل الدين وأصول الدين وحديثنا عن أصول الدين

 نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم ممن إذا دعي بذر وإذا نهي انتهى وعقل مثواه فهدى لنفسه وأقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين..

ما رأيك فيها؟

قرّاء كل لغات هذه المقالة يتفاعلون هنا معًا.

تفاعل واحد

النقاش

نقاش واحد يجري تحت كل لغات هذه المقالة. من قرأها بـالعربية، ومن قرأها بأي لغة أخرى، كلهم يتحدثون هنا.

تحتاج إلى حساب للمشاركة. يكفي بريد إلكتروني وكلمة مرور، لا أكثر.

لم يقل أحد شيئًا بعد. يمكن أن تكون الأول.

عن الكاتب

سمير مصطفى

الشيخ سمير مصطفى هو الداعية الإسلامي المصري أبو عبد الرحمن سمير بن مصطفى السيوطي، وُلد في محافظة أسيوط عام 1976 ونشأ وعاش معظم حياته في مدينة حلوان بمحافظة القاهرة.النشأة والطلب للعلمالدراسة الشرعية: اهتم بطلب العلم الشرعي منذ شبابه وتلقى العلم على يد عدد من كبار المشايخ والعلماء في مصر.أبرز شيوخه: درس على الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيري، والشيخ أبو إسحاق الحويني، والشيخ محمد عبد المقصود، وكان مقرباً وملازماً للشيخ محمد حسين يعقوب.النشاط الدعوي والعلميالخطب والمحاضرات: عُرف بأسلوبه الخطابي المؤثر والقريب من الشباب، وألقى مئات الخطب والدروس في مساجد القاهرة والجيزة وعدة محافظات مصرية أخرى.الاهتمامات العلمية: ركز في دعوته على بناء العقيدة الصحيحة، وتدريس السيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، وتربية النفوس.أبرز السلاسل والمؤلفات: قدم العديد من السلاسل والدروس المسجلة الشهيرة، من أبرزها سلسلة "المعارك الكبرى في الإسلام" وسلسلة "تفسير السور القصار" و"قصص الأنبياء"، إلى جانب إشرافه على بعض المصنفات والكتيبات الدعوية.الاعتقالالتوقيف: انقطع نشاطه الدعوي الميداني بعد تعرضه للاعتقال في عام 2017 أثناء توجهه للسفر لأداء مناسك العمرة، ولا يزال قيد الحبس منذ ذلك الحين.

الدعم

ساهم في الترجمة القادمة

ترجمان مجاني للقراءة بكل لغة ينشر بها، ولا إعلانات فيه. الترجمة وحدها هي ما يكلّف. إن كان هذا النص يستحق وقتك، فبإمكانك أن ترسل شيئًا يعين على النص التالي.

رمز الاستجابة السريعة لعنوان USDT على شبكة Tron (TRC20)

USDT · Tron (TRC20)

TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc

أرسل العملة المذكورة هنا فقط، وعلى الشبكة المذكورة هنا. التحويل على شبكة خاطئة لا يمكن استرجاعه.

اقرأ بعد ذلك

العروة الوثقى

المجلس الأول

هذه افتتاحيةُ سلسلة «العروة الوثقى»، وهي بيانٌ لأصل دين الإسلام ولشهادة أن لا إله إلا الله التي بها يصير المرء مسلمًا. حديثٌ صار من المُلحّات في زمنٍ...