Ainda não traduzido para este idioma العربية
الوقفة الأولى
في قوله رضي الله عنه: "فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة وهو متقلد سيفه"، فالحديث يوضح بجلاء مدى جاهزيته صلى الله عليه وسلم للقتال وفي أقل زمن ممكن، وأن سلاحه صلى الله عليه وسلم وأدوات قتاله لم تكن في مخبأ بعيد، بل كان يحمل سلاحه أو بين يديه، فكان أسرع الناس استجابة للصوت وأكثرهم جاهزية.
ولقد ذهب السادة الشافعية إلى وجوب حمل السلاح وحرمة تنحيته فضلاً عن ضمه إذا كان ثمة خوف من الأعداء، ويتأكد ذلك إذا كان الجهاد فرض عين، قال الله تعالى: (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً).
قال ابن كثير رحمه الله: "وأما الأمر بحمل السلاح في صلاة الخوف فمحمول عند طائفة من العلماء على الوجوب لظاهر الآية وهو أحد قولي الشافعي ويدل عليه قوله: (وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ)، قال القرطبي رحمه الله:" وقال أهل الظاهر: "أخذ السلاح في صلاة الخوف واجب لأمر الله به إلا لمن كان به أذى من مطر فإذا كان ذلك جاز له وضع سلاحه"، قال ابن العربي: "إذا صلوا أخذوا سلاحهم عند الخوف"، و به قال الشافعي وهو نص القرآن "."
ويتضح من كلام ابن العربي السابق أن وجوب حمل السلاح محمول على الخوف من العدو عموماً سواءً أكان في الصلاة أو في غير الصلاة من باب الأولى؛ لأن حمل السلاح في الصلاة لا شك أنه يحدث نوع حركة زائدة و به كلفة ومشقة ولكن لأجل الاحتراس من العدو وجب ذلك.
قال القرطبي رحمه الله: "وهذا يدل على تأكيد التأهب والحذر من العدو في كل الأحوال وترك الاستسلام فإن الجيش ما جاءه مصاب قط إلا من تفريط في حذر"، وقال الضحاك: "في قوله تعالى {وخذوا حذركم} يعني تقلدوا سيوفكم فإن ذلك هيئة الغزاة". اهـ
فاتقوا الله يا أيها المجاهدون ولا تخبؤوا سلاحكم، فإنكم في جهاد هو فرض عين عليكم، والتأهب له في كل لحظة واجب، كما أن وقوع المجاهد في الأسر هو بسب ترك سلاحه بحجة الدواعي الأمنية، وليحمل المجاهد من السلاح ما يكون خفيف الوزن عظيم الفائدة كحزام من الرمانات اليدوية مع رشاش خفيف.
O que achou?
Leitores de todas as línguas deste artigo reagem aqui juntos.
Sobre o autor
Abu al-Ghaida al-Urduni é o pseudônimo de uma figura religiosa e da mídia jordana proeminente dentro do Estado Islâmico do Iraque (mais tarde conhecido como ISIS). Ele era conhecido por seu papel ativo nas produções ideológicas e da mídia do grupo, ganhando destaque especial em 2008 quando escreveu a introdução e o comentário para o livro "O Estado Profeta" (Al-Dawla al-Nabawiyya), autor do ministro de guerra do grupo Abu Hamza al-Muhajir. Devido à estrita segurança operacional e ao segredo mantidos pela organização, a sua verdadeira identidade e nome permanecem desconhecidos.
Apoio
Ajude a pagar a próxima tradução
O Turjuman é gratuito em todas as línguas em que publica e não tem publicidade. É a tradução que custa. Se este texto valeu o seu tempo, pode enviar algo para o próximo.
USDT · Tron (TRC20)
TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc
Envie apenas a moeda indicada aqui, na rede indicada aqui. Uma transferência feita na rede errada não pode ser recuperada.
Ler a seguir
O Estado Profético
Chapter One: The Nature of the Land to Which the Prophet, Peace Be upon Him, Emigrated
The land God chose for His Prophet's emigration was the most fever-ridden place on earth. The reports of its sickness show that hardship never gave an...
Discussão
Uma única conversa decorre sob todas as línguas deste artigo. Quem o leu em Português, e quem o leu em qualquer outra língua, estão todos a falar aqui.
Precisa de uma conta para participar. Bastam um endereço de e-mail e uma palavra-passe, mais nada.
Ainda ninguém disse nada. Pode ser o primeiro.