Atụgharịbeghị ya n'asụsụ a العربية
المجلس السادس
الحلقة السادسة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي لم يزل عليما حكيما وصلى الله وسلم وبارك على محمد الذي أرسله ربه إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
هذا مجلس جديد أيها الإخوة من سلسلة العروة الوثقى أصل دين الإسلام، نسأل الله عز وجل أن يمتعنا وإياكم بتوحيده..
وكنت اود أن أسألك هل أنت مستشعر فضل الله عز وجل عليك أنك مسلم ؟
فمن زمن الحلقة الماضية لليوم هل أنت مستشعر بأنه كيف خصك الله عز وجل بهذه الهداية؟
وأنك تقول لا إله إلا الله وسط أناس كثيرون يدعون آلهة أخرى غير الله عز وجل..
.. هذا اللقاء أيها الإخوة في مسألة ما معنى لا إله إلا الله..
تحدثنا عن أصل الدين وأصول الدين وعن فضل لا إله إلا الله وتحدثنا على أنها هي أصل الدين ودللنا على ذلك..
سنتحدث عن معناها " لا إله إلا الله " و سنستشهد بطائفة من الأدلة الواردة في الكتاب والسنة وفهم العلماء للكتاب والسنة والإجماع على ذلك..
محنة الناس اليوم أنهم يستشهدون من الكتاب والسنة بما يوافق هواهم – انتبه لهذه المشكلة- ، يستشهد من الكتاب والسنة وهو ليس أهلا للإستدلال، ويضع الدليل في غير موضعه..
قد تحدثنا في الحلقات السابقة عن المذهب التلفيقي، وإياك أن تتخيل أن هؤلاء التلفيقيين رجال ماسونين أو علمانين أو ما شابههم، لكن ستجدهم شيخوخ بلحية لكنهم مُــلَفِقين! ..
هو يريد أن يتقاطع و يتلائم ويتماشى ويتقارب مع هذه المذاهب الضالة باحثا عن موائمات ليستطيع العيش بالمجتمع المنحرف عن منهج الدين وفي نفس الوقت لا يريد أن يضع نفسه تحت بند مخالفة الناس ومفاصلة الضالين والمنتكسين منهم، فهو بعيد كل البعد عن محكم آيات الله، يقول تعالى:
" وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ".
فهو لايستطيع تحمل الإجتناب ومفارقة دائرته ومجتمعه له لأنها غربة شديدة يلزم المسلم ان يتحملها..
قال الذهبي رحمه الله:
'كان رجل يطوف بالبيت ويطوف بجواره عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسمعه يقول: اللهم اجعلني من الأقلين، اللهم اجعلني من الأقلين، اللهم اجعلني من الأقلين، فتعجب عمر لماذا لايدعي بغير ذلك فاقترب منه، وقال : أيها الرجل إنك لَتَتَجاوز أن تقول اللهم اجعلني من الأقلين،
فقال يا أمير المؤمنين: إني سمعت الله عز وجل يذكر الأكثرين في القرآن بالضلال ويذمهم كقوله عز وجل:
"وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ"
وأما الله عز وجل فقد ذكر الأقلين في القرآن بالإيمان
-فقال عمر: 'كل الناس يفقه إلا أنت يا عمر'!،
يذم نفسه رضي الله عنه، وهو من رؤوس الفقهاء العلماء من الصحابة..
- قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر لهم على ذلك" .
فاعلم انه سيأتي من يخلفك و يخذلك ايضا لكن" استمسك بالذي أوحي إليك." ...فانتبه..
-كان الإمام أحمد في قلب المحنة وكان يخاف من السوط رضي الله عنه ومع ذلك كان يقول يا أمير المؤمنين ائتوني بكتاب او سنة ولن أقول إلا هذا ولن أفعل إلا هذا فنصره الله عز وجل وكان على الجادة..
فليس من يجعل العقيدة نهجا كالذي ينتمي إليها شعارا..
فانتبه من تكلفة هذا الأمر فإن فيه الفوز والفلاح عند الله عز وجل..
ستجد تلفيقًا كثيرا في هذه الأيام يريد أن يُدخل عليك مذاهب أخرى ويتحجج بالمفاسد والمصالح وأكل الميتة للمكره وغيره من التدليس والتلفيق في دين الله عزوحل فانتبه لذلك...
ما معنى لا إله إلا الله التي هي أصل دين الإسلام؟
انتبه فقد قال الله عز وجل "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ•إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِيـن"
فأنا أريدك أن تدقق جدا معي في هذه الآيات لكي نستنتج المعنى وسأخبرك كيف استنبط العلماء المعنى منها..
- براء مما تعبدون:
متبرأ من جميع هذه الآلهة الباطلة..
- إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ:
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره وجعلها أي الخصلة الحميدة التي هي أم الخصال وأساسها وهي إخلاص العبادة لله وحده والتبرء من عبادة سواه.
انتبه السعدي يفسر هذه الآيات "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ •إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ•وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
نحن صدرنا بها سلسلة العروة الوثقى "وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ" فالسعدي يقول هذه الكلمة هي رأس الخصال وأفضل الخصال التي هي إخلاص العبادة لله وحده والتبرء من عبادة ماسواه..
-وقال الله عز وجل "فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" ..
قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية: ولما كان الكفر بالطاغوت والإيمان بالله مما ينطق به اللسان ويعتقده القلب حَسُن في الصفات سميع من أجل النطق وعليم من أجل المعتقد
بمعنى لما كان الكفر بالطاغوت والإيمان بالله مما ينطق به اللسان ويعتقده القلب فقال والله سميع عليم، يعني ما نطقته بلسانك سمعه الله، وما أضمرته في قلبك، وانعقد قلبك عليه يعلمه الله.. فانتبه لهذا المعنى..
فقول القرطبي : 'ولما كان الكفربالطاغوت والإيمان بالله'
هذا هو معنى لا إله اإلا الله..
( النفي والإثبات) ..
وأريد أن أنبهك لشئ مهم جدا وهو أن هناك أشياء ينعقد عليها القلب تنفعه في التوحيد أو تفسد عليه التوحيد فكما تحدث العلماء عن نواقض الإسلام فقد تحدثوا أيضا عن النواقض الاعتقادية
وهي الاعتقاد القلبي الذي انطوى عليه القلب وهو من السرائر التي لايعلمها إلا الله وحده ..
-قال الله عز وجل "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ"
انتبه فهذا أصل دعوة الأنبياء..
قال القاسمي رحمه الله في محاسن التأويل:
ق لم يزل الله تعالى يرسل إلى الناس الرسل في ذلك منذ ظهر الشرك في بني آدم من عهد نوح أول رسول أرسله الله إلى الأرض حتى زمن خاتم النبيين صلوات الله عليه وعليهم، ودعوة الكل واحدة كما قال الله تعالى"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ"
فانتبه لما قاله القاسمي رحمه الله أن هذه دعوة الأنبياء جميعا ولم يقل أنها لا إله إلا الله لكن قال أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وهذا هو تفسير لا إله إلا الله..
اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت انتبه لم يقل اعبدوا الله فقط..
وقال الله تعالى "وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ"
الآيتان تفيدان نفس المعنى وهو عبادة الله وحده واجتناب الطاغوت..
يقول الشنقيطي رحمه الله في 'اضواء البيان' عندما تحدث عن الإسلام قال:
لما تكلم الله عز وجل عن اجتناب الخمر أضاف لها أقوى الألفاظ في البعد عن الشيء وهي كلمة "اجتناب"؛
وهي أن تكون في جانب وأن يكون الطاغوت وعبادة غير الله في جانب آخر فانتبه من هذه المسألة..
- وقال تعالى:"فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ •فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا"
قال القرطبي رحمه الله: سَنّ الله عز وجل في الكفار سنة أنه لا ينفعهم الإيمان إذا رأوا العذاب وأن التوبة لا تقبل بعد رؤية العذاب وحصول العلم الضروري..
يشير إلى أن هذا الإيمان الذي أظهروه عند مشاهدة العذاب لم يكن نافعًا لهم فقد أقروا بالله وحده وكفروا بما كانوا يشركون به من أوثان، ولكن هذا الإقرار جاء بعد فوات الأوان، أي بعد أن رأوا بأس الله وعذابه
أي عندما عاينوا وشاهدوا عذاب الله ونقمته
أعلنوا إيمانهم بالله تعالى وحده، وتبرؤوا من الشرك،
وأعلنوا كفرهم وتركهم لما كانوا يعبدون من آلهة أخرى مع الله
ولكن هذا الإيمان الذي أظهروه لم يكن ليقبل منهم، ولم يكن لينفعهم في دفع العذاب عنهم، لأنهم أتوا به عند مشاهدة العذاب، وهذا ليس هو الإيمان المطلوب
تفسير القرطبي يوضح أن هذا الإيمان في هذا الموقف هو إيمان اضطرار لا اختيار، وهو غير مقبول ولا نافع، وأن الإيمان الحقيقي هو الذي يكون قبل نزول العذاب وفي وقت الاختيار، وليس وقت الاضطرار
الشاهد من كلام القرطبي قال لا ينفعهم الإيمان الذي هو آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين
أي كفروا بالطواغيت الذين عبدوهم في الدنيا وأشركوها مع الله وهذه قضية اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت..
"وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ"
هو نفس المعنى" النفي والاثبات"
- وقال تعالى "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ"
قال بعض أهل التفسير ان قول الله تعالى" والذين معه" – هم الأنبياء؛
لأن كل الانبياء دعواهم واحدة
"إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ "
كفرنا بكم :يعني تبرأنا وتركنا ما تعبدون ولا نسير خلفكم فيما تعبدون..
‼️ انتبه:
«كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء»
ضع بين قوسين " كفرنا بكم وليس كفرناكم"
لأن التكفير حكم شرعي، لكن به قدر من الفطرة، سأتحدث عنه بعد ذلك، لكن التكفير حكم شرعي بالإجماع فلذلك لايستطيع الإنسان معرفته بنفسه لكن يعبر عنه بقوله ليس لي دخل بك ولن أتبعك وكاره لما عندك فهذا هو الجزء الفطري الموجود بالإنسان مثل زيد بن عمرو بن نفيل لم يشهد دعوة الأنبياء وكان من الموحدين قبل بعثة النبيﷺ وكان يقول قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم : يا معشر قريش ليس فيكم أحد على ملة إبراهيم غيري،وهذا ليس معناه أنه يستقصي الجميع لكن يكلم الفئة التي معه فقط – قوم قريش-
لإن هناك من يفهم كلام زيد بالخطأ فيبيح تكفير الناس بالعموم،
ونحن نتحدث حديث وسط لايكون فيه إرجاء او غلو فهو لايتحدث مع الناس كلها ولكن كان الخطاب موجه لفئة معينة، فلم يك زيد على التوحيد بمفرده فقد كان معه اثنين آخرين غيره، كما ذكر أهل التاريخ، منهما ورقة بن نوفل، فقال أحدهما لسنا على ملة قريش وما يعبدون وسنخالفهم فآذوهما إيذاءا شديدا كما قال سعيد بن المسيب رحمه الله وذكر ذلك في الأثر ..
لكن الإنسان لم يكن يعرف هذه المصطلحات وعرفها بالشرع فلذلك عبروا عنها بالبغض العام الذي لابد ان يكون موجودا عندك بالفطرة ..
" إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ "
مانريده هنا "إنا برآء منكم..... حتى تؤمنوا"،
هذا معنى لا إله إلا الله " البراءة والنفي والإثبات"
- وقال الله عز وجل"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ"
وهذا ماذكرناه في أول العروة الوثقى
قال إبراهيم النخعي: ومن يأمن البلاء على نفسه بعد الخليل إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء وإمام الموحدين وكأنه خاف أن يقع في الشرك..
لايتصور أحد أن هذه مسألة التوحيد وتحقيقه يسيرة ابدا،
بل الوقوع في الشرك امر خطير يسهل حدوثه مع الواقع المرير الذي نعيشه واشتداد الفتن حتى لانها تدخل على الإنسان بين جلده ولحمه نسأل الله العافية، وأن ينجينا من الشرك ويميتنا على التوحيد.
هذه طائفة من الأحاديث ومن الآيات وبعض التفاسير لكي نأكد على مسألة أني لن أتحدث بكلام من عندي ..
وتأتي أحاديث أيضا من السنة ثم يأتي كلام لأهل العلم لكننا مرتبطين بالوقت القليل..
إن شاء الله عز وجل نكمل في اللقاء القادم لكن أتمنى أن تذاكر هذا الكلام جيدا لأن الله أمرك وقال "فاعلم أنه لا إله إلا هو"
فأنت لابد أن تتعلم أن لا إله إلا الله،ذاكر جيدا أصل الدين غير أصول الدين، المذهب التلفيقي الخطير، ومعنى ما هو أصل الدين ودليل أن هذا هو أصل الدين وهذا هو أصل الأصيل..
ثم معنى لا إله إلا الله النفي والإثبات "اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"
نسأل الله عز وجل أن يمتعنا وإياكم بتوحيده وأن يمسكنا وإياكم بالعورة الوثقى حتى نلقاه مؤمنين..
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
Gịnị ka o yiri gị?
Ndị na-agụ edemede a n'asụsụ niile na-egosipụta mmetụta ha ebe a ọnụ.
Banyere onye dere ya
Sheikh Samir Mustafa bụ onye ozizi Alakụba nke Egypt Abu Abd al-Rahman Samir ibn Mustafa al-Suyuti. A mụrụ ya na Asyut Governorate na 1976 ma tolite ma nọrọ ọtụtụ ndụ ya n'obodo Helwan dị na Cairo Governorate. Ọmụmụ ihe okpukpe: O nyefere onwe ya n'ịchụso ihe ọmụma okpukpe site n'oge ọ bụ nwata ma mụọ n'aka ọtụtụ ndị sheikh na ndị ọkà mmụta a ma ama na Egypt. Ndị nkuzi ya a ma ama: Ọ gụrụ akwụkwọ n'okpuru Sheikh Hasan Abu al-Ashbal al-Zuhayri, Sheikh Abu Ishaq al-Huwayni, na Sheikh Muhammad Abd al-Maqsud, ọ bụkwa onye ibe Sheikh Muhammad Hussein Yaqoub. Ikwusa Ozi Ọma na Ihe Ndị Ọmụma Na-eme: A maara ya maka ụdị okwu ndị ọ na-ekwu nke na-akpali akpali nke na-agwa ndị na-eto eto okwu ozugbo, o mekwara ọtụtụ narị ozi ọma na nkuzi n'ụlọ alakụba dị na Cairo na Giza nakwa n'ọtụtụ obodo ndị ọzọ dị n'Ijipt. Ihe ndị ọkà mmụta na-achọ: N'ozizi ya, o lekwasịrị anya n'iwulite nkwenkwe ziri ezi, n'izi ndụ onye amụma na akụkọ ihe mere eme nke Alakụba, nakwa n'ịzụ mkpụrụ obi. Usoro na ihe odide ndị dị mkpa: O mepụtara ọtụtụ usoro ndekọ na nkuzi a ma ama, nke kachasị n'etiti ha bụ usoro "The Great Battles of Islam", "Commentary on the Short Suras," na "Stories of the Prophets", na mgbakwunye na ileba anya n'ọtụtụ ọrụ na akwụkwọ nta gbasara mgbasa ozi Alakụba. Mkpọrọ: Ọrụ nkwusa ya kwụsịrị mgbe e jidere ya n'afọ 2017 ka ọ na-aga njem iji mee ememe Umrah, o wee nọrọ n'ụlọ mkpọrọ kemgbe ahụ.
Nkwado
Nyere aka kwụọ ụgwọ nsụgharị na-esote
Ịgụ Turjuman bụ n'efu n'asụsụ ọ bụla ọ na-ebipụta, ọ naghịkwa ebu mgbasa ozi. Nsụgharị bụ akụkụ na-efu ego. Ọ bụrụ na edemede a kwesịrị oge gị, ị nwere ike izipu ihe maka nke na-esote.
USDT · Tron (TRC20)
TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc
Zipu naanị mkpụrụ ego akpọrọ aha ya ebe a, na netwọk akpọrọ aha ya ebe a. Ego e zipụrụ na netwọk na-ezighị ezi, ọ dịghị onye pụrụ inwetaghachi ya.
Mkparịta ụka
Otu mkparịta ụka na-aga n'okpuru asụsụ ọ bụla nke edemede a. Onye ọ bụla gụrụ ya na Igbo, na onye ọ bụla gụrụ ya n'asụsụ ọzọ, ha niile na-ekwu okwu ebe a.
Ị chọrọ akaụntụ iji sonye. Ọ na-ewe adreesị email na okwuntughe, ọ dịghị ihe ọzọ.
O nwebeghị onye kwuru ihe ọ bụla. Ị nwere ike ịbụ onye mbụ.