Ehasa jehaipýpe
Turjum n

Umi ñeʼẽ ojehechaukavéva oguereko ko jehaipy; ambuekuéra oipeʼa upe ñeʼẽ kuatiarogue ypy.

Ndoñembohasái gueteri ko ñeʼẽme العربية

The Firmest Handhold

المجلس العاشر

Eike emombeʼu hag̃ua Oĩve avei peteĩ ñeʼẽme 62 jehecha Eñepyrũ ñomongeta

الحلقة العاشرة

1️⃣

اللهم صلِ وسلم وبارك على محمد الذي أرسله ربه الى الناس بشيرا ونذيرا، وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

لا زلنا نتحدث بين يدي أصل دين الإسلام،

ودين الله عزوجل هو دين الإسلام، فأصل الدين أيها الإخوة مثل ماذكرنا، عبادة الله وحده بلا شريك، ومجانبة الطاغوت، والكفر به، ومخاصمة الكفار وبغض المشركين،

تحدثنا في اللقاء الماضي أنَّ هذا القدر معلوم بالفطرةـ

أي: انت منبعث عليه بفطرتك،

مُقبلٌ عليه بنفسك بدون اي جهد،

تعرفه كما أنت تعرف نفسك، كما لو سُألتَ عن ذراعك أو عن عينك أو عن أنفك او عن أذنك،

فمن المستحيل ان يكون جوابك أنك لا تعرفهم أو سوف تبحث عنهم او عن أماكنهم في جسدك، فأنت تعرفهم بالفطرة،

فهكذا التوحيد خُلقتَ به، وتعرفه بالفطرة،

فأنت مخلوق بالفطرة،

فكما أنك مخلوق باعضائك، فأنت مخلوق أيضا بهذا التوحيد؛

فما الدليل على ذلك؟

قال الله عز وجل:

(فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).

قال محمد الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير:

" وَصْفُ الإسلام بأنه فطرة الله معناه ان أصل الإعتقاد فيه جار على مقتضى الفطرة العقلية،

وأما تشريعاته وتفاريعه فهي إما أمور فطرية أيضا أي جارية على وفق ما يدركه العقل،

ويشهد به، وإما ان تكون لصلاحه مما لا ينافي فطرته".

انتبه❗❗❗

2️⃣

يقول : "وصف الإسلام بأنه فطرة

الله"

معناه: أنَّ أصل الإعتقاد فيه جلل على مقتضى العقل؛

وما أصل الأعتقاد: هو أصل الدين.

اما قوله: يجري على مستوي العقل معناه:

تفهمه بعقلك اي بفطرتك؛

وسيأتي لاحقا كلاما للعلاّمة حافظ الحكمي يطابق هذا المعنى، في أنَّ الأنبياء إنما جاؤا ليذكروا الناس بعبادة الله وحده؛

كما قال ابن القيم وابن تيمية رحمهما الله، وغيرهم من أهل العلم:

أن الأنبياء بعثوا ليذكروا الناس بهذا التوحيد فقط، والذي علموه وعرفوه من قبل بفطرتهم وأدركته عقولهم.

قال تعالى:

(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ)

ذكرنا في الدرس الماضي أن الشيخ محمد رشيد رضا في كتاب 'تفسير المنار' – لمَّا فسر آيات الميثاق في قوله تعالى ☹أن تقولوا) أي: لئلا تقولوا - للتعليل- أي أن الميثاق حجة عليهم.

▪️قال الشيخ السعدي رحمه الله، في تفسير آية الميثاق- يقول:

فقد أودع الله في فطركم مايدلكم على أن ما مع آبائكم باطل – وهو الشرك – وأنَّ الحق ماجائت به الرسل؛ وهذا يقاوم ما وجدتم عليه آبائكم ويعلو عليه..

لذلك لما قابل النبي صلى الله عليه وسلم، حُصَين بن عُبَيد – أبو الصحابي عمران بن حصين رضي الله عنهما، وسأله، فقال:

يا حُصينُ كم تعبدُ اليومَ إلهًا ؟ قال : سبعةً؛ سِتًّا في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ، قال : فأيُّهم تعُدُّ لرغبتِك ورهبتِك ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ؛

قال رسول الله : فما بال الذين في الأرض؟!.

فالحصين كان يعلم أن الذي في السماء هو الخالق المعبود ولكن أخذتهم هذه العقول واتبعوا أهوائهم..

لنحذر جميعا يا اخوة من الأهواء، فأصل هذه الدروس لمقاومة الأهواء والفتن.

فبعد الثورة التي قامت في مصر طرأت على الناس فتن كبيرة وعظيمة جدا جدا، لذلك لابد ان تتحرى قضية أصل هذا الدين وتعرف ما يلزمه وما يناقضه وأن ننتبه لهذه القضية، لأن أهل الباطل الآن يتكلمون بما يحادِّ دين الله فصاروا يشرعون مع الله ويحرمون الحلال ويحلون الحرام، إلى أن صار أن هناك مطالبات بعدم ذكر الإسلام ولا تشريعاته من الأساس.

وفي حديث عمرو بن عبسة الذي ذكرناه في اللقاء الماضي – قال:

"كنت أعلم أنَّ قريشًا على ضلال في عبادتها للأوثان، وأنا في الجاهلية".

الصحابي الجليل كان يعرف ببطلان

عبادة الأوثان وبجاهلية قريش قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وفي زمن انقطاع الرسل – زمن الفترة من الرسل؛ وبقيت بقايا من ملة إبراهيم عيه السلام ولكن دخلت عليها الأهواء.

قيل لعمرو بن العاص رضي الله عنه : أنت على عقلك هذا، وتعبد صنما؟

فقال: تلك عقول كادها باريها..

أي :عقول مالت إلى الهوى فعاقبها الله عز وجل بالجهل والضلال وعبادة الأوثان.

ولخالد بن الوليد رضي الله عنه قولا أوضح من ذلك في هذه المسألة، لما قيل له:

يا خالد كيف على وفرة عقلك كيف عبدت الأصنام؟!

وكيف تأخر إسلامك؟

وقد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم نفس هذا السؤال للوليد بن الوليد بن المغيرة، أخوه لخالد رضي الله عنهما، فقال له:

"يا وليد إني لأتعجب من وفرة عقل خالد وتأخره عن الإسلام! "

3️⃣

فخالد رضي الله عنه قال بصريح العبارة : "قد كانت عندنا رجال أحلامهم كالجبال، فلما ماتوا أبصروا"

انتبه لكلام خالد رضي الله عنه، وعليك بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.

ففي قصة التيه التي رواها وبيَّنها الله عز وجل في القرآن، وكان بني إسـرائـيل قد بُعث فيهم أربعة من أنبياء الله عز وجل، وهم:

موسى وهارون و كالب ابن يوفنا ويوشع بن نون عليهم السلام..

وكان يوشع بن نون عليه السلام لم يُنبأ بعد- فهذا التيه هو إحدى عقوبات الله عز وجل على مخالفة أمره وأمر أنبيائه وسماعهم لكلام شيوخهم وترك كلام أنبيائهم؛ فإن بني إسرائيل مع إيمانهم بالله عز وجل في ذلك الوقت، إلا أنهم لما تخلفوا عن أمرٍ من أوامر الله -وهو الجهاد-  عاقبهم الله بالتيه، فعصوا أوامر أنبيائهم وأطاعوا أحبارهم الذين أضلوهم عن الحق، فقعدوا ولم يدخلوا الارض المقدسة فعاقبهم الله بالتيه في ارض سيناء أربعين سنة.

فالحذر الحذر؛ فهذا أمر في منتهى الخطورة

ولذلك قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ).

وليس معنى ذلك الطعن في العلماء ولكن تحذير لكل مؤمن، فلا تقبل قول إلا بدليل، بل بدليل مُفَصَّل،

قال الله عز وجل: (وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)

فلا تعرف وتدرس سبيل المجرمين إلا مفصلا، فعلى قدر الإجمال في سبيل المجرمين، على قدر وقوعك في مشابهة المجرمين،

فلا بد من التفصل، كما ذكر ابن تيمية رحمه الله، وكما ذكرته لك في أول البحث وقلت لك هذا مقتضى كلام ابن القيم رحمه الله ايضا، وكلام اهل العلم، فانتبه لتلك المسألة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم آخر رجل يدخل النار

قال الله تعالى له :عبدي لو ان لك ملء الأرض ذهبا تفتدي به؟

قال: نعم يا رب - قال سألتك ما هو أهون عليك من ذلك وانت في صلب ابيك؛ ألا تشرك بي شيئا فأبيت إلا الشرك"

فانتبه إلى زمن السؤال؟

ألا وهو (في صلب أبيك)،

فهذا هو الميثاق؛

أي أنَّ الله عز وجل كلم هذه النطف؛

ولأهل العلم قولين فيها،

الأول :أنَّ الله عز وجل كلَّم هذه النطف، وأجابته.

وقيل: أنه أرسل ذلك في فطرهم،

نَشَّأهم عليه.

وفي الحالتين هو تابع لتلك الفطرة،

وهذه مسألة يُسميها العلماء "التحسين والتقديح"

فماهو التحسين والتقديح؟

4️⃣

فما هو التحسين والتقديم بالنسبة للتوحيد؟

قال:

" أن تعرف حسن التوحيد وأن تعرف قبح الشرك بعقلك" .

وقد ذكرت لك في اللقاء السابق أن المسألة من حيث النظر والعقل أن البشر إذا اخترعوا اختراعا سجلوا أسمائهم عليه ونسبوه لهم

فتعرف الناس أن هذا الإختراع تابع لفلان وهكذا،

لكن الله عز وجل -

وللَّه المثل الأعلى – وهو سبحانه البديع،

بديع السماوات والارض، فاسم الله البديع معناه :

"أنه سبحانه هو الذي اخترع الأشياء على غير مثال سابق"

أي الذي اخترع هذا الخلق، اخترعه الله عز وجل ولم يكن هذا الخلق موجودا من ذي قبل.

فالله عز وجل اخترعك وصنعك وأخرجك هكذا،

فأين اسم الله عليك؟

وكيف تعرفه؟

الجواب :

ستعرفه عن طريق هذه الفطرة التي خلقك بها، ولذلك الله عز وجل قال للعبد" أنا سألتك هذا وأنت في صلب أبيك فأبيت إلا الشرك"

وهذه هي مسألة التحسين والتقبيح التي من الممكن أن يعرف الانسان خالقه بعقله.

يقول في ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى:

"والجمهور من السلف والخلف على أنَّ ما كانوا فيه من الشرك والجاهلية كان سيئا قبيحا،

وكان شرا، ولكن لا يستحقون العقوبة إلا بعد مجيء الرسول، ولهذا كان الناس في الشرك والظلم والفواحش على ثلاثة أقوال _

  • الأقوال التي خالفت جمهور العلماء هي أقوال المعتزلة والأشاعرة، أما ابن تيمية وافق كلامه كلام أهل السنة وهو أن التوحيد يعرف بالعقل فتميز الحسن والقبيح'الشرك' فتدرك ذلك بالفطرة. _

قال ابن تيمية:

"قيل: ان قبحها معلوم بالعقل وأنهم يستحقون العذاب على ذلك، وإن لم يأتهم رسول،

وقيل: لا حسن ولا قبح ولا شر فيها قبل الخطاب.

الأول: قول المعتزلة

والثاني: قول الأشاعرة ومَن وافقهم

الثالث :كلام اهل السنة؛

قال وقيل أن قبحها معلوم بالعقل والفطرة

لكن لا يستحقون العقوبة إلا بعد مجيء الرسول.

وعلى هذا أكثر المسلمين وعليه يدل الكتاب والسنة، فإن فيهما بيان على أنَّ ما كان عليه الكفار، شر وقبيح وسيء قبل الرسول،

لكن العقوبة إنما تستحق بمجيء الرسول"

5️⃣

إذن معنى ذلك النص أنك تعرف أصل الدين بفطرتك.

وانقسموا في ذلك لثلاث اقوال:

الأول- فرقة المعتزلة- قالوا:

أنَّ الأنسان يعرف الدين بالفطرة وسيُعاقب عليه حتى لو لم يأته رسول.

الثاني – فرقة الأشاعرة – قالوا:

أنه يَعْرِف الدين بالفطرة ولن يعاقب عليه إلا بمجئ الرسول.

الثالث – أهل السنة – وقولهم وسط بين الإثنين.

فوافقوا المعتزلة والأشاعرة في أمر وخالفوهم في أمر آخر.

فخالفوا الاشاعرة في قولهم أن الشرك غير معروف قبحه فقالوا لهم ان الشرك معروف قبحه وكما يقول ابن القيم أن من يدعي ان الشرك غير قبيح ولا يدرك بالفطره فهو يملك عقلا لايعلم شيئا او انتفى عقله.

ولكن أهل السنة قالوا لا يعذب قبل مجئ الرسول، جمعا بين الأدلة.

فأقوال أهل السنة وسط بين الفرق وجامعة بين الأدلة.

بخلاف الخوارج الذين اشتدوا في آيات وأدلة الوعيد – بالعذاب والنار-، وتركوا آيات وأدلة الوعد – بالمغفرة والجنة، ووافقهم المعتزلة.

أما المرجئة فقد اشتدوا في آيات وأدلة الوعد وتركوا أدلة الوعيد،

لكن أهل السنة جمعوا بين الوعد والوعد.

فما ذكرته دليل على أنك تَعْرف حسن التوحيد وقبح الشرك بعقلك.

يقول ابن القيم رحمه الله معلقا على اية الميثاق – قال:

'هذا يقتضي أنَّ نفس هذا العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك'

معنى كلامه رحمه الله: أنه إذا عرفت أنَّ الله وحده لا شريك له ولا يعبد غيره ولا يشرك معه غيره..

وأن كل ما هو غير الله عز وجل باطل - إذا عرفت ذلك – فستعرف مسار الشرك قطعا.

قال رحمه الله:

ولا يحتاجون في ذلك إلى رسول،

وهذا لا يناقض (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا).

إذن؛ لم بعث الله الرسل؟

الجواب: ليذكروا قومهم.

وقال أيضا:

' أنَّ قبح عبادة غير الله مستقر في العقول والفطر والسمع – أي في الأدلة السمعية - والسمع إنما يوافق العقول ونبهها و أرشدها الى ما أُودع من قبح ذلك.

‼️ انتبه لتلك الكلمات :

"والسمع إنما نبه العقول وارشدها الى ما أودع من قبح ذلك"

فكلام العلماء في هذه المسألة

انّ ما استقر في فطر الناس ان الله عزوجل هو الخالق ولا خلاف في ذلك مع أهل السنة.

ومثال ذلك قول ابن القيم رحمه الله في إغاثة اللهفان:

" ولهذا كان بطلان الشرك وقبحه معلوما بالفطرة السليمة، والعقول الصحيحة، والعلم بقبحه أظهر من العلم بقبح سائر القبائح".

أي أن الشرك معلوم بالفطرة، معروفٌ بالعقل.

وقال في مدارك السالكين:

  • في منزلة المحبة-

بل كانوا يُؤَلِـهـون مع الله غيره - أي المشركين –

وهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله، وصاحبه ممن اتخذ من دون الله اندادا.

وفي نفس المنزلة هي منزلة المحبة- قال أيضا:

فإنَّ العقل والفطرة والشِرعَة والإعتبار والنظر، تدعو كلها الى محبته، بل إلى توحيده في المحبة، وانما جاءت الرسل لتقرير ما في الفطر والعقول".

وقال في المدارج أيضا في باب التوحيد:

" واعلم أنَّه إن لم يكن حُسْن التوحيد، وقبح الشرك، معلوما بالعقل، مستقرا في الفطر، فلا وثوق بشئ من قضايا العقل".

فلو قال أحدهم انا أريد أن أتعلم وأفهم لأني اجهل من هو الخالق؟!

فهذا كلام باطل يتعارض مع العقول كمن يشكك في جمع الثوابت كالأرقام أو في حساب النسب والأجزاء! أو يطلب دليل أو بحث على صحة جمعهم!

وليس يصح في الأذهان شيء اذا احتاج النهار إلى دليل.

فإذا فسد العقل فلن تصح للعقل قضاياه.

فإن قلت أنَّ الشرك غير مفهوم ولا معروف!

فأنت ذو عقل فاسد أو قد سُلب عقلك بالجنون.

كمن يَسُبُ الله عز وجل ثم يدعي بأنه لا يعرف الله او لم ينتبه لذلك!

فهل يوجد مخلوق لايعرف الله جلَّ وعلا!

وهذا مما يناقض العقول والفطر؛

إذ أنَّ أصل الدين القدر اللذي ذكرناه، مركوز في الفِطَر، وعليه فالأنبياء جائت لتذكر الناس بما ارتكز في فطرهم، وتُلمِّع الفطر التي وقع عليها الغَــبَش.

وكان في الجاهلية قوم يقال لهم: الحُــنـَفاء

والحنفاء هؤلاء كانوا لا يُوافقون الجاهلية فيما كانت عليه.

كورقة ابن نوفل، وزيد ابن عمرو بن نفيل، و القس ابن ساعدة.

وسأكتفي بهذا القدر ثم سنكمل في اللقاء القادم بإذن الله.

لكن اوصيكم يا إخوة

فهذا الأمر أودِعُـه في أعناقكم، تدارسوه، واحفظوه، وانشروه بين الناس ولا تتكاسلوا في ذلك؛

لأن هذا هو أصل دين الإسلام الذي يدور ويرتكز عليه،

في زمان صار الكلام فيه على أصل دين الاسلام والعمل الدئوب على محوه والتدليس فيه،

فصار الله عزوجل عندهم يخلق ولا يأمر ولا يُشَرِّع!

فانتبه (ألا له الخلق والأمر).

فنسأل الله عز وجل أن يسبق بنا الفتن،

وأن يباعد بيننا وبين الفتن،

وان يُمَسِّكنا بالعروة الوثقى حتى نلقاه به،

اللهم يا ولي الاسلام وأهله، مسَّكنا بالاسلام حتى نلقاك به..

وصلى الله وسلم وبارك على محمد

والحمد لله رب العالمين

¿Mbaʼéichapa ndéve?

Ko jehaipy opa ñeʼẽ moñeʼẽhárakuéra oñandu oñondive koʼápe.

Ndaipóri gueteri ñeñandu

Ñomongeta

Peteĩ ñomongetánte oĩ ko jehaipy opa ñeʼẽ guýpe. Umi omoñeʼẽvaʼekue Avañeʼẽ ñeʼẽme, ha umi omoñeʼẽvaʼekue ambue ñeʼẽme, opavave oñeʼẽ koʼápe.

Eikotevẽ peteĩ mbaʼete eike hag̃ua. Ñanduti veve renda ha ñeʼẽñemínte ojejerure, ambue mbaʼeve.

Avave ndeʼíri gueteri mbaʼeve. Nde ikatu haʼe peteĩha.

Haihára rehegua

Sheikh Samir Mustafa

Sheikh Samir Mustafa ha'e hína mbo'ehára islámico egipcio Abu Abd al-Rahman Samir ibn Mustafa al-Suyuti. Heñoiva'ekue Asyut Gobernación-pe ary 1976-pe ha okakuaa ha hetaiteve hekove ohasa táva Helwan-pe, Cairo Gobernación-pe. Tekombo'e ha jeikuaapavẽ ñemoarandu Religioso estudio: Omomba'evémava'ekue ijeheguiete jeikuaapavẽ religioso imitã guive ha oñemoarandu heta jehechakuéra ha erudito omotenondéva Egíptope. Hemimbo'e ojehecharamovéva: Oñemoarandu Sheikh Hasan Abu al-Ashbal al-Zuhayri, Sheikh Abu Ishaq al-Huwayni ha Sheikh Muhammad Abd al-Maqsud poguýpe, ha ha'e va'ekue Sheikh Muhammad Hussein Yaqoub irũ. Predikasión ha Actividad Académica Sermón ha conferencia: Oikuaave estilo oratorio omokyre'ỹva oñe'ẽvo mitãrusúpe, ha ome'ẽ hetaiterei sermón ha lección umi mezquita Cairo ha Giza-pe ha ambue gobierno egipcio-pe. Umi interés académico: Iñe'ẽmbohasava'ekuépe oñeha'ãva'ekue omopu'ã peteĩ credo porã, ombo'e hag̃ua pe Profeta rekove ha historia islámica rehegua, ha ombokatupyryvo alma. Umi serie ha jehaipyrépe tuichavéva: Ojapo heta serie ha mbo'esyry ojekuaáva, tenonderâve umi serie "The Great Battles of Islam", "Commentary on the Short Suras", ha "Story of the Prophets", avei omoakãva heta obra ha folletín omoherakuãvo islã. Arrestación: Oñemotenonde vaʼekue hembiapo opredika hag̃ua púvlikope, ojeapresa rire chupe ary 2017-pe oho aja ohóvo omombaʼeguasu hag̃ua umi ritual de Umra.

Pytyvõ

Epytyvõ ehepymeʼẽ hag̃ua ñembohasa upeiguávape

Turjuman ojemoñeʼẽ reiete opa ñeʼẽme omoherakuãvape, ha ndogueraháiri propaganda. Ñembohasa haʼe pe vore ohepymeʼẽva. Ko jehaipy ovaléramo ne aravópe, ikatu remondo mbaʼeʼi upeiguávape g̃uarã.

QR kódigo USDT rendápe g̃uarã Tron (TRC20) ñandutípe

USDT · Tron (TRC20)

TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc

Emondo pe viru oñembohérava koʼápente, pe ñanduti oñembohérava koʼápe rupive. Viru ojemondóva ñanduti nahekopeteĩva rupive ndaikatuvéima ojejevy avavépe.

Emoñeʼẽ upeiguáva

Aranduka ryepy