Ankoraŭ ne tradukita al ĉi tiu lingvo العربية
الوقفة الثانية
وهي قوله صلى الله عليه سلم: "ليت رجلاً من أصحابي صالحاً يحرسني الليلة"، و في الحديث التنبيه على أهمية الحراسة وفضلها، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
وعند الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر، حارس ٌ حرس في أرض خوف ٍ لعله أن لا يرجع إلى أهله"، وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حرس ليلة في سبيل الله تعالى أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها".
وقال صلى الله عليه وسلم كما عند أحمد: "من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله تبارك وتعالى متطوعاً لا يأخذه سلطان لم يرَ النار بعينيه إلا تحلة القسم فإن الله تبارك وتعالى يقول: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) "، وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: "طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعثٌ رأسُه مغبرةٌ قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع".
فعلى المجاهد إذا نام اثنان فأكثر في مكان أن يتناوب الرفقاء في الحراسة، إذا نام واحد حرس آخر، فهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغزو والجهاد، من أجل هذا أرشد الإسلام إلى المبادرة إلى النوم بعد العشاء وعدم تضييع الأوقات فيما لا يفيد، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الحديث بعد العشاء، وروي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يضرب الناس عن الحديث بعد العشاء، ويقول: "أسَمْرَاً أول الليل ونَوماً آخره؟".
ولا شك أن الحراسة في سبيل الله هي عين الرباط، فالرباط هو الحراسة في مكان تخاف العدو و تخيفه، قال صلى الله عليه وسلم: "رباط يوم وليلة في سبيل الله خيرٌ من صيام شهر وقيامه وإن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتَّان". وقال صلى الله عليه وسلم: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها"، فلا تتهاون أيها الموحد في حراسة نفسك وإخوانك، فقد علمنا أثر التهاون في الحراسة وما يجره من بلاء ومصائب، فاتقوا الله يا عباد الله و لا تضيعوا سنة رسول الله.
Kion vi pensis pri ĝi?
Legantoj de ĉiuj lingvoj de ĉi tiu artikolo reagas ĉi tie kune.
Pri la aŭtoro
Abu al-Ghaida al-Urduni estas la pseŭdonimo de eminenta jordana religia kaj amaskomunikila figuro ene de la Islama Ŝtato de Irako (poste konata kiel ISIS). Li estis konata pro sia aktiva rolo en la ideologiaj kaj amaskomunikilaj produktadoj de la grupo, akirante specialan eminentecon en 2008 kiam li skribis la enkondukon kaj komenton por la libro "La Profeta Ŝtato" (Al-Dawla al-Nabawiyya), verkita fare de la milittempa ministro de la grupo Abu Hamza al-Muhajir. Pro la strikta operacia sekureco kaj sekreteco konservitaj de la organizo, lia vera identeco kaj vera nomo restas nekonataj.
Subteno
Helpu pagi la venontan tradukon
Turjuman estas senpage legebla en ĉiu lingvo en kiu ĝi eldonas, kaj portas neniun reklamon. La traduko estas la parto kiu kostas monon. Se ĉi tiu teksto valoris vian tempon, vi povas sendi ion por la venonta.
USDT · Tron (TRC20)
TCxC8zmmK9fqDy7B4FbeNs2hXJkfMQ6vjc
Sendu nur la monunuon nomitan ĉi tie, tra la reto nomita ĉi tie. Transpagon senditan tra malĝusta reto neniu povas reakiri.
Legu poste
The Prophetic State
Chapter One: The Nature of the Land to Which the Prophet, Peace Be upon Him, Emigrated
The land God chose for His Prophet's emigration was the most fever-ridden place on earth. The reports of its sickness show that hardship never gave an...
Diskuto
Unu interparolo kuras sub ĉiuj lingvoj de ĉi tiu artikolo. Kiu legis ĝin en Esperanto kaj kiu legis ĝin en iu ajn alia lingvo, ĉiuj parolas ĉi tie.
Vi bezonas konton por partopreni. Necesas retadreso kaj pasvorto, nenio alia.
Neniu ankoraŭ diris ion. Vi povus esti la unua.